نواب الامة من العدالة الاجتماعية الى العدالة الاسمنتية !!!!!!

بقلم : الحسين أمزريني . 

مباشرة بعد  الانتفاضة الشعبية المخضرمة  التي عرفتها مدينة الناظور نهاية الشهر المنصرم من السنة الماضية أمام الحديقة الأندلسية التي تعدم نهارا جهارا بغير وجه حق وتلتها انتفاضة ثانية بحر هذا الأسبوع من ائتلاف شعبي أطلق عليه اسم متطوعون من اجل الناظور

كنا ننتظر بشغف كبير تحرك ممثلي الأمة لتقول كلمتها إلا أننا تفاجئنا بتحركين يتيمين  الأول من طرف احد النواب البرلمانيين المنتمين الى المدينة   المحسوبين  على الحركة الشعبية الذي بادر بسؤال شفهي إلى السيد وزير الداخلية مستنكرا فيه ما أقدم عليه مجلس المدينة وما نتج عنه من تحركات سواء على الصعيد الإقليمي أو الجهوي

أما التحرك الثاني الذي كان لنائب برلماني محسوب على العدالة والتنمية المحسوب على المدينة طبعا فكان له رأي أخر إذ زكى طرح رئيس المجلس البلوي عفوا البلدي مباشرة على أثير الإذاعة الوطنية في برنامج الصحفية المقتدرة أمينة  شوعة

التزكية التي أراد بها نائبنا المحترم الذي كان يتلعثم في كلامه على الهواء مباشرة مثل الطفل المتمرن على الإملاء للمرة الأولى في حياته  أن يوطد بها صاحبنا علاقته مع أل رئيس المجلس البلدي على حساب المواطنين المغلوب على أمرهم لها عدة قراءات

من الناحية التموقع الحزبي فأخ الرئيس له باع طويل في الحزب وهو الذي سيخلف فخامة الرئيس في مجلس الأبيض المطل  على المياه الزرقاء من البحر الأبيض المتوسط والفضل يعود إلى أل الرئيس لدخول صاحبنا إلى مجلس الأمة للدفاع عن العدالة الاجتماعية

من الناحية النفعية فصاحبنا الذي زكى طرح الرئيس في إعدام الحديقة اليتيمة يحلم رغم أن الحلم حق مشروع للجميع أن ينال مقعده للمرة الثانية على التوالي والبركة طبعا في رئيس بلديتنا الحالي الذي يعرف من أين تآكل الكتف في وقتها

افبالله عليكم كيف يفكر هذا النائب البرلماني في العدالة الاجتماعية التي لم ولن تجديه في شيء ويغفل العدالة الإسمنتية

إذن طوبى لنائبنا الذي غلب كفة العدالة الاسمنية على العدالة الاجتماعية التي انتخب من اجلها