نورالديـن البـركاني يـستفز إدارة الـمؤسسة الـخيرية ودار الأطفـال بـالناظور

نـاظورتوداي : مريم ، ج
 
واش حتى شفتونا جـايين عــاد بديتو تصـبغو الخيرية ، قولو لـداك الرئيس يعيط لـي … كـانت عبـارة قـابل بها النـائب البـرلماني عن حزب العدالة والتنمية بإقليم الناظور  مـدير المؤسسة الخيرية ، صـباح الخميس 8 يونيو الجـاري ، عـلى هـامش زيـارة قـامت بـها بـرلمانيـات عن ذات الحـزب بـزعم أنهن يتفقدن ظـروف نـزلاء هذا المرفق الإجتماعي .
 
لـكن الـغريب في الصيغة التي فـضل نورالدين البركاني التـواصل بها مع مديـر الخيرية ودار الأطفـال  ، تجسد حـسب رأي مهتمين بـالـشأن الإقليمي مدى ” جـهل  ” هذا النـائب البـرلماني بـالمجهودات التي بذلتها الجمعية الإسلامية منذ إنتخابها قـبل أشـهر خـلال الجمع العـام السنوي الأخيـر ، و المتمثلة في قـيامها بإصلاحات واسعة شـملت جـل أجنحة المؤسسة وتنظيمها لأنشـطة عديدة تنـاولتها مختلف المنابر الإعلامية الإلـكترونية و القناتين التلفزيتين الأولى و الثـامنة .
 
وفي سـياق متصـل أكد مصـدر عـاين الطريقة التي تـواصل بها البركاني مع مدير الخـيرية ، أن الـبرلماني الـمذكور ، إستـفز مختلف أطـر هـذا المـرفق بتلك العبـارة المـشار لـها سـلفا  ، و الـتي أراد من خلالـها الـظهور في صـورة الـوصي على الموفض لهم تـدبير المؤسسة ، مـع الـعلم أن القـانون لا يـخول أي حـق للمنتخبين من أجل الإنتقـال إلى مؤسسة عمومية بهدف مسـاءلة الـعاملين بـها أو فـرض إملاءات تحـمل في عمقهـا أهداف لا تنـسجم و الـغرض الذي أسست لأجـله .
 
من جهـة أخرى ، وصـف ذات المتحدثين مع ” ناظورتوداي ” ، الـزيارة التي نظمتها بـرلمانيات العدالة والتنمية و العضو عن نفس الحزب بالغرفة النيابية الأولى ، بـ ” الحملة الإنتخابية السابقة لأوانها ” ، و محـاولة إستغلال نـزلاء المؤسسة الـخيرية لأهداف سياسوية ضـيقة .
 
وبـررت المصادر ذاتها موقفها بـخصوص رأيها إزاء ما عرفته الخيرية صباح الخميس ، بـغيـاب الدعم من لـدن الوفد المنظم للزيـارة ، حـيث لم يـقدموا أيـة مساعدة تروم المسـاهمة في تحسين الظروف المعيشية للنزلاء ، على غـرار ما قـامت به سابقا فعـاليات مدنية شـاركت في إسكـان الفـرحة و البهجة بـقلوب الأطفـال و اليتامى الكائنين بالمؤسسة ، من خلال تنظيمهم لأنشـطة متنوعـة و تقديمهم يـد العون لهؤلاء .
 
ويـؤكد الـقائمون على المؤسسة الخيرية ، أنهم لـم يتوصلوا بـأي دعم من طـرف برلمانيات و برلمانيي حزب العدالة و التنمية ، و إعتبـروا الزيارة التي قـاموا بـها عاديـة تـدخل في إطـار الأنشـطة الـحزبية لتنظيم عبد الإلـه بنكيران ، فيـما علق عضـو أخر على هذا المستجد وقـال ” لـو كـان البركـاني عـالما بـما يجري في الخيـرية لما تدخل بتلك الطريقة لأن الأشـغال إنطلقت بالمؤسسة منذ مـا يـقارب الـ 7 أشـهر ، و لا حـاجة تدفعنا إلى القيام بأعمـال صيانة لإرضـاء الساسـة لأن أهدافهم معروفة ، و همنا  الوحيد هو السهر على راحة النـزلاء ” .
 
يـذكر أن وفـد العدالة والتنمية ، لم يجد في إستقباله أي من أعضـاء الجمعية الخـيرية أو نزلائهـا ، نـظرا لإنشغالتهم اليومية و إلتزامهم بـالبحث عن موارد دعم تـرفع من مردودية و عطـاء هذا المرفق العام .