نورالدين هرواش : قضيت مع الرجاء أزهى فترات حياتي

ناظور توداي : 

ضيفنا لهذا اليوم، لاعب سابق أبلى البلاء الحسن في مسيرته الكروية ضمن أحد أعتد الأندية الوطنية، الرجاء البيضاوي، و ساهم في فوز الأخير بالعديد من الألقاب. ابن الريف، و بالضبط مدينة الناظور يحكي في حواره هذا عن مسيرته، همومه و نظرته للواقع الكروي الحالي .
 

بداية هرواش، أنهيت مشوارك الكروي كلاعب منذ فترة، حدثنا عن ذلك ، وأين هو الآن نور الدين من الساحة الكروية الوطنية ؟

بداية مشواري الكروي كانت رفقة فتح الناظور حيث مررت بكل الفئات ابتداء من الصغرى الى أن وصلت لفئة الكبار. في موسم 2001-2002، انتقلت لفريق الرجاء الرياضي البيضاوي، و الذي أحرزت معه على ستة ألقاب منها بطولتين، وكأسين للعرش، و كأس الكاف، كما أحرزت على كأس الصداقة مع نفس الفريق بالعربية السعودية .
 
في موسم 2005-2006، انتقلت لاتحاد طنجة بالدرجة الأولى، و جاورت الدفاع الحسني الجديدي في الموسم الموالي، قبل أن أنتقل لشباب الريف الحسيمي بالقسم الثاني في موسم 2007-2008. في موسم 2008-2009 مررت بتجربة احترافية بسلطنة عمان، بالدرجة الثانية رفقة فريق ماجس. و بعد ذلك، عدت في الموسم الموالي لفريقي الأم فتح الناظور، لأجاوره بالقسم الأول هواة، لكن في نفس السنة تلقيت عرضا للعب بالخليج و بالضبط في الإمارات العربية المتحدة، حيث انتقلت من هناك لألعب نادي السلام العماني بالقسم الثاني في موسم 2010-2011. في نفس الموسم عدت لأرض الوطن و لعبت لهلال الناظور الذي كان يمارس بالقسم الثاني بالبطولة الوطنية، و كان آخر موسم لي كلاعب.
 
في موسم 2011-2012، دخلت عالم التدريب و كنت مساعدا لمدرب فريقي الأم فتح الناظور، قبل أن أصير مدربا للفريق خلال موسم 2012-2013، بعدما حصلت على دبلوم التدريب من الدرجة د، لكنني غادرت الفريق بعد ذلك و أحضر حاليا دبلوم الدرجة س.
 

طيب ماذا يمكن أن تقول عن فريقك الأم فتح الناظور الذي لعبت له و دربته ؟

لم أعد مدربا للفريق لأنني لا أرضى بتدخل الآخرين في عملي. بمدينة الناظور عموما، ليس هناك اهتمام بكرة القدم، و عقلية التسيير هي متخلفة مقارنة مع العقليات الموجودة بالمدن الكبرى مثل ما يمكن أن تجده في نوادي أمثال الرجاء، الوداد، الجيش الملكي، المغرب التطواني أو آخرين .
 

لنعد الى مسيرتك بفريق شهير اسمه الرجاء الرياضي البيضاوي، ماذا يمكن أن تقول عن هذه الفترة ؟

كانت أحسن تجربة مررت بها في حياتي، فأن تلعب لفريق عريق كالرجاء الرياضي البيضاوي، يجب أن توفر فيك كل مواصفات اللاعب و هنا ثلاث نقط مهمة مثل التواضع، الأخلاق و التوازن في كل أمور الحياة .
 

ماذا تعني بذلك ؟

أعني أن اللاعب إذا أراد الذهاب بعيدا في مسيرته الكروية، عليه أن يصبر كثيرا و يحتاط من أي شيء قد يعكر هذه المسيرة. يجب عليه بالإضافة الى الأشياء الثلاث السلف ذكرها، أن يتوفر على شخصية قوية تساعده على اجتناب الأشياء السلبية مع الحفاظ على توازنه .
 

حدثنا عن طرائف حدثث خلال مسيرتك بالرجاء ؟

كل فرصة كنا ننعم بها بلقب، نحن كلاعبي فريق الرجاء، كنا نفرح و نمرح بطبيعة الحال و كل هذا بالنسبة لنا هو طرائف لكن مرة كنا في مباراة تدريبية بيننا بحضور جمهور غفير، و سنحت لي فرصة تنفيذ ضربة جزاء، أعلن عنها هنري ميشيل الذي لعب دور الحكم، تصدى لها الشادلي و بدأ يسخر ضاحكا فأمر هنري ميشيل بإعادتها كون الشادلي تحرك قبل تنفيذها، فقمت بتنفيذها مرة أخر، فسجلتها بطريقة بيشنيت و بدأ الجمهور يضحك كله .
 

لنترك الرجاء جانبا و نتحدث عن الكرة المغربية و الفريق الوطني، كيف تنظر الى الحالة الراهنة بصفتك لاعبا سابقا ؟

صراحة، الكرة المغربية تعيش فراغا و هناك نقص كبير من الناحية الاحترافية. البطولة الوطنية لم تعد تصدر لاعبين الى أروبا، و حتى اللاعبون الذين انتقلوا في السابق اليها و حققوا ألقابا، فهم يعدون على رؤوس الأصابع. أما بانسبة للفريق الوطني فالوضع غامض .
 

ما هو الحل في نظرك ؟ 

الحلول كثيرة في نظري و يبقى تطبيقها صعبا. يجب الأهتمام بجل الأندية الوطنية، و بالبنية التحتية بتشييد ملاعب أكثر، و إنشاء مدارس لتكوين المدربين .
 

كلمة أخيرة :

أشكركم على تواضعكم، و استقبالي بموقعكم لأدلي بكلمتي حول مسيرتي الكروية المتواضعة، و كذا حول الكرة الوطنية، و أتمنى لموقع العشرة.ما، مسيرة موفقة كذلك. و لعشاق الموقع، أدعوهم لتتبع أخباركم اليومية باستمرار ليكمل هذا الموقع المميز الشاب مسيرته كذلك .

أجرى الحوار : توفيق الصنهاجي