نُشطاء الحركة الامازيغية يُخلدون “أسكوانس أماسينو” لـ 2965 بالشارع العام بالناظور

نـاظور توداي :

عـاش شارع محمد الخامس بمدينة الناظور ، مسـاء أمس الأحد 11 يناير الجاري ، إقامة حـفل في الهواء الطلق ، بمناسبة حلول العام الأمازيغي الجديد ( أسـكاس أماينو ) 2965 ، الذي يـصادف وفق التقويم التاريخي لـيلة 12-13 من أول شهر في كل سنة ميلادية  . وهو ذات التقوم الـذي يعرف بـ ” العام الفلاحي ” ، ويعد الإحتفال بهذه المناسبة المفعمة بالألوان والأطباق والرموز  ، تذكيرا بإستمرارية تقويم موغل في القدم إستطاع بفضل أصالته أن ياغالب النسيان وأن يتحدى عوادي الزمن .

 
وعرف الحفـل الذي أٌقامه نـاشطون في جمعيات ثقافية ، توزيع الفواكه الجافة  والحلويات الجافة ، إقتداء بتقـاليد إيمازيغن ، خصوصا خلال هذه الفترة التي تشـكل لديهم موعدا منـاسبة للإحتفاء بالأرض والذاكرة وبالإنسـان ، بإعتبار هذه العناصر الثلاثة مكونات أساسية تشكل الهوية الوطنية في كـل أبعادها المتعددة .
 
ذات الإحتفالية، شهدت ترديد أهازيج أحيوا من خلالها طقوسا متجذرة  في التقاليد الريفية – الامازيغية الأصيلة ، وألقوا قصـائد شعرية عبارة عن ” إزران ” بإستعمال الدف ، وشكل بذلك المحتفون لوحة عكـست الطريقة التي كـان يحتفل بها سكان المنطقة مع حلول كل مناسبة سعيدة .
 
ومن جهة أخرى ، عرف الحفل ترديد شعارات سياسية ، تطالب الدولة بإقـرار رأس السنة الأمازيغية عيدا رسميا ، وجعله يوم عطلة مؤدى عنه بالنسبة للعاملين في القطاعات العمومية ، كما دعـا المحتفون إلى تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية  كما نص عليها دستور 2011 ، وذلك بإصدار القانون التنظيمي للأمازيغية  .
 
إلى ذلك ، يبقى التقويم الامازيغي ، صامدا بالرغم من العولمة ووسائل الإتصال الحديثة ، ويعتبر مفكرون تخليد حلول ” أسكواس أماينو ” أو ” إيض يناير ” ، محطة يجب على المغاربة الإعتزاز بها ، كونها تعكس ذاكرة وهوية شعب ، لغة و ثقافة ورموزا .