هذا يهم رشيد بلمختار : نائب وزارة التعليم بـالناضور يشجع على الهدر المدرسي .

نـاظورتوداي : عاشور العمراوي 
 
إعتصام و إضـراب على الطعام إلى غاية تحقيق مطالبهم العادلة .
تسـاءلت هيئات مدينة عن الأسبـاب الكامنة وراء ذلك الصمت المدقع لنائب وزارة التربية الوطنية بـالناضور ، إزاء طرد 6 تلاميذ من ثـانوية عثمان بن عفان ، بعد قـرار تعسفي أصدره مدير المؤسسة المذكورة في حقهم إلى جـانب 14 اخرين من زملائهم ، تم تمتيعهم بحقهم في متابعة الدراسة بعد تدخل الجهات . 
 
وطـالبت ذات الفعاليات نائب وزارة التربية الوطنية بالخروج عن صمته ، و الدخول على الخط لإعادة تسجيل مجموعة التلاميذ المطرودين من ثانوية عثمان بن عفان ، خصوصا بعد دخول هذه الأخيـرة في إضـراب عن الطعام و تنظيم أشكال إحتجاجية منذ يوم الخميس الأخير . 
 
وإحتج مهتمون على القرار الجائر في حق الطلبة المذكورين ، وهو المتناقض مع سمو الدستور خصوصا الفصلين 31 و 32 ، اللذان يقران بإجبارية تمتيع المواطنين بحقهم في التعليم الأساسي والحصول على تعليم عصري ميسر الولوج وذي جودة ، وكذا الخطاب الذي ألقاه الملك محمد السادس على الشعب بمناسبة الذكرى الستون لثورة الملك والشعب . 
 
وأمام صمت الجهات المسؤولة على قطاع التعليم بالناضور إزاء هذه الكارصة ، دخل أمس الجمعة الطلبة المطرودون في إعتصام مرفوق بإضـراب عن الطعام أمام بناية ثانوية عثمان بن عفان ببني أنصـار ، من أجل إيصال مطالبهم المتمثلة في العودة إلى مقاعد الدراسة ، للجهات المعنية والتحرك عاجلات لإتخاذ القرار النهائي بشأنهم بعيدا عن قرارات مدير أبى إلا أن يتمسك بقراره الصادر بالطرد في حقهم رغم أنه مشوب باختلالات عديدة قادت إليها علاقات ومصالح تمت مبادلتها بينه وعائلات نافذة ببلدية آيث نصار .
 
وفي إتصال هاتفي بالطالب ( إلياس . ر ) ، واحد ممن أجروا مجموعة من الإتصالات والحوارات مع جهات مسؤولة مختلفة بذات البلدية، ومع ممثل النيابة الإقليمية للتعليم ” مقرها بالناظور” كشف الأخير عما أسماه بالإهمال واللامسؤولية الذي أطر وعود المذكورين من المسؤولين محليا، والتي بقيت معلقة إلى قوة العلاقات والمعارف ، دون القانون والمسؤولية علما أن ملك البلاد وفي خطابه ما قبل الأخير، كان قد أشار بوضوح إلى تدهور التعليم الذي مازال نفس المسؤولين يقودون سفينته ، ومع استمرارهم في اتخاذ قرارات لا يمكن إدراجها في إطار إصلاح المنظومة التعليمية كموضوع الساعة .
 
يقول المتحدث ، أن الحادث بدأ بطرد عشرون طالبا بدعوى إحداث الشغب، وبقرار “إعتبره جائرا” للسيد عبد القادر البودوحي مدير المؤسسة، قبل أن تسفر عدة محاولات صلح وحوار معه ومع الداخلين على الخط، إلى إعادة ستة من رفاقه، ليستمر الحوار مع المعنيين أنفسهم على رأسهم ممثل النيابة” نجهل صفته” والذي أفضى إلى إعادة ستة آخرين من رفاق الطرد التعسفي حسب تعبيرهم، إلا أنه ” يظيف المتحدث” ، تبين في الأخير أن إثنين من الطلبة علم بأنهم أبناء لآباء يشتغلون في سلك الأجهزة الأمنية بالبلدية، تمت إعادتهم وفق لغة العلاقات والمصالح، الأمر الذي دعاهم إلى تصعيد الأحتجاج، خاصة أن السيد المدير صرح بما إعتبروه كلاما خطيرا يفيد بما معناه أن لا فائدة في إستمرار الحوار ، والطرد نهائي .
 
ذات الطلبة كانوا قد خاضوا إحتجاجا سلميا قبل ما يقارب الشهر بمقر المؤسسة،  ويعتزمون حاليا بدأ الإعتصام المرفق بشد الأمعاء والمبيت في العراء وسط الشارع العام، حتى تحقيق مطلبهم الذي يتجلى في العودة للجلوس على مقاعد الدراسة في أقسام الثانوية بين أقرانهم ، مؤكدين أن السبب وراء قرار طردهم لم يكن يستند إلى حقائق دامغة، ومتعهدين بأن يلتزموا أقصى درجات الإحترام بافتراض أن ذات السبب كان وراء قرار طردهم.
 
وقد بادر المتحدث إلى إعلان إستغرابه من مسؤولين بينهم نواب بالمجلس البلدي، عجزوا عن تلبية وعودهم والوقوف إلى جانب طلبة همهم الوحيد هو العودة إلى مقاعد تضمن لهم الإستمرار في الحياة الدراسية، والسير العادي لمستقبل حياتهم .