هذه هي الوثائق والتفاصيل الكاملة التي عجلت بإعتقال مدير دار الشباب بالعروي

ناظور توداي : 

اعتقلت المصالح الأمنية بالعروي مدير دار الشباب العروي صباح أول أمس الثلاثاء 7 يناير بعد محاصرته داخل مقر عمله من طـرف مواطنين ، إعتبروا أنفسهم ” ضحايا ” هذا الأخير . 

وتعود تفاصيل الإعتقال حسب ما أفادت به رئيسة إحدى الجمعيات النشيطة بالعروي ، من كون المتهم إتصل بها في اللحظة التي كانت تنتظر فتح أبواب درا الشباب رفقة منخرطيها من أجل بعض الأنشطة وطلب منها الإتصال بالشرطة بشكل عاجل مشيرا لها من كونه محاصر داخل دار الشباب . مما جعل نفس الفاعلة الجمعوية تسرع إلى مقر مفوضية الشرطة و تخبرهم بالأمر .

إنتقلت العناصر الأمنية لعين المكان وتم نقل كل من مدير دار الشباب و المتهمين بإحتجازه إلى مخفر الشرطة، و بعد إستماعها لجميع الأطراف إحتفظت بالمدير تحت الحراسة النظرية و أخلت سبيل الأخرين.

أحد المتهمين بإحتجاز المدير أكد أن المدير حاول توريطهم فقط بهذه الخدعة و إنقلب سحره عليه بعد إدلائهم بما يثبت ضلوعه في النصب و الإحتيال عليهم .

بعض المصادر تشير أنه فعلا تم حجز المدير بعد تماطله و رفضه مدهم بالأموال التي تحصل عليها منهم.حيث كان يعد بعضهم بتشغيلهم بوظائف عمومية داخل دار الشباب. مقابل دفعهم مبالغ مالية تصل حد 7000درهم .

و قـال مواطنون ، أن مدير دار الشباب تمكن بحكم وظيفته العمومية و تمثيله لوزارة الشباب و الرياضة من النصب على العديد من شباب مدينة العروي،عن طريق إيهامهم بتوفره على إمكانية تمتيعهم بتأشـيرات السفر خارج أرض الوطن مقابل مبالغ مالية تترواح بين 12500و 15000 درهم بطرق قانوينة على حد المعلومات التي يتمكن من إقناع ضحاياه بها واللذين يختارهم بطريقة ذكية جدا.وكان يشترط على كل واحد منهم أن يبقى هذا الامر سـرا وإجتناب كشفه .

ولتوفر الشرطة على شكاية سابقة حول نفس الموضوع موجهة لوكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بالناضور إحتفظت بالمسؤول المذكور تحت الحراسة النظرية لمدة 48 ساعة حيث من المرتقب ، أن يحال على النيابة العامة قـبل نهاية الأسبوع للنظر في ملفه والتهم المنسوبة له  .