هـذا يهم وزيـر التعليم العالي و السادة البرلمانيين بالريف … كلية الناضور مهددة بسكتة قلبية .

نـاظورتوداي : علي كراجي 

أزيد من 12000 طالب و طالبة ينتمون للناظور والدريوش و الحسيمة في مؤسسة من 8 مدرجات 

 

يتوقع المهتمون بـالشـأن التعليمي أن تعيش الكلية المتعددة التخصصات بـسلوان – الناضور ، خلال الموسم الجاري على وقع تفـاقم الكثـير من المشـاكل ، جـراء الكم الهائل من الطـلبة الجدد الذين توافدوا على هذه المؤسسة الجامعية قصد متابعتهم للدراسة ، حيث بلغ عدد المسجلين الحاصلين على شهادة البكالوريا  برسم سنة 2013 وفق مصـادر جيدة الإطلاع ما  يفوق عن 2200 طالب و طالبة كرقم مرشح للإرتفاع بعد أن قررت الإدارة تمديد تاريخ التسجيـل إلى غـاية الـ َ13 من الشهر الجاري ، بعدما كـان محددا بين 3 و 10 شتنبر . 

 

ويـؤكد مطلعون على شؤون كلية الناضور ، أن عدد الطلبة الذين سيتابعون دراستهم بـرسم موسم 2013-20ََ14 بهذه النواة الجامعية ، سيبلغ أزيد من 12 ألف ، هذا العدد يفوق حسب من إلتقت بهم ” ناظورتوداي ” الطاقة الإستيعابية للمؤسسة بـنسبة ضخمة ، خصوصا وأن الأخيـرة عـانت خلال العامين الماضيين من مشـكل الإكتـظاظ ، أمام النقـص الحـاد في عدد المدرجـات والأقـسام ، وإفتقـارها لأبسط الوسـائل اللوجستية المستعملة في البحث العلمي ، دون الحـديث عن الخصاص المهول في الأطـر الإدارية والأساتذة الجامعيين ،  هذه الإكـراهات يضيف ذات المتحدثون ” جعلت الكـلية تظهر في صورة سـيئة أثـارت الكثـير من الجدل “. 

 

ورغم تقدم أشغـال بناء مدرجين داخل الكـلية بهدف التقليص من نـسبة الإكتظاظ ، فـيرى الكثـير من المتتبعين للشـأن التعليمي ، أن هذا يأتي فـقط لترقيع بعض الثغرات ، بالنظر إلى واقع ذات النواة الجامعية و ما يحوم حولها من مشـاكل في حـال عدم تدخل الوزارة المعنية لإنقاذها من خطـر ” السكتة القلبية ” المهددة لها ، حيث يطالبون وزارة لحسن الداودي بإنتهاج سياسة تروم الدفع بهذا الورش العلمي إلى الأمام و جعله ينسجم و طموحات أبناء المنطقة في تحقيق تحصـيل دراسي يساعد الطلـبة على وضع لبنات المستقبل والإستعداد لولوج سوق الشغل .

 

إلى ذلك ، يبقى دق نواقيس الخطر مستمرا داخل كلية سلوان ، حـيث ينتظر الألاف من الطلـبة تدخل جميع الجهات المسؤولة إقليميا ووطنيا ،  لطرح اليات الخروج من الأزمة التي أضحت تتضخم وتهدد مستقبل المقـبلين على نيـل الإجازة  ، ومن جهة أخرى طفت على السطح مطالب كثـير تدعو ممثلي أقـاليم الريف في الغرف النيابية إلى ضرورة مضـاعفة مجهوداتهم و العمل في المرحلة الحالية في اتجاه واحد مفاده الضغط على مراكز القرار لنزع مكاسب تعود بالنفع على الكلية  . وإلا فإن بقـاء هؤلاء المنتخبين سجناء دائرة الصمت سيرفع أكثـر  وبشدة من تقهقر المسـار الجامعي بالإقليم مما سيضعه أمام محـك صعب يستحيل تجاوزه بسهولة .

 

ومن حاجيات الكلية التي أصبحت لا تحتمل المـزيد من التأخر في تحقيقها ، ينصرف أغلـب من إلتقت بهم ” ناظورتوداي ” إلى التـأكيد على ضرورة توسيع مرافق المؤسسة و إغنـاء قاعات الأعمال التطبيقية فيها بـالوسـائل اللوجستية ، مع الـرفع من عدد الأساتذة الجامعيين و الأطر الإدارية مع تمتيع الأخيـرة بـالإستقلالية المـالية والإدارية ، وتـرى الكثـير من الفعاليـات في هذه الحلول  ، الطريقة الوحيدة التي ستساعد في المستقبل على تحقيق الأهداف المسطرة ، وغيـر ذلك يبقى سوى ذرا للرماد في العيـون .

 

جدير بـالذكر أن كلية سلوان التابعة لجامعة محمد الاول بوجدة ، إفتتحت أبوابها بشكل رسمي سنة  2005 بـعد وضع حجرها الأسـاس من لدن الملك محمد السادس في أول زيـارة قام بها للإقليم ،  تعتمد 10 شعب فقط دون أسـلاك أخرى غيـر الإجازة، كما تتوفر على أقـل من 75 أستاذا قار و 30 إطارا معد ، وبخصوص ماليتها السنوية فلا تتعدى 170 مليون سنيتم ، وهذه الأرقـام تبقى هـزيلة أمام الطفرة والإعتناء اللذان تشهدهما مختلف جامعـات المملكة .