هـسبريس تتبنى التضليل الإعلامي بـهدف الإساءة للـريف و أبنائه

نـاظورتوداي :
 
تواصل الجريدة الإلكترونية ” هسبريس ” تبني خط تحرير تضليلي ، تجـاه ما يقع بـالريف ، بهدف الإسـاءة لأبناء المنطقة ، و فتح الأبواب أمام عناصر مجندة لإفراغ حقدها ، عن طـريق سماحها بـنشر ” تعليقات ” مستفزة  للأصـل الريفي ، وبـالتالي إعطاء صـورة دونية عن المنطقة ، تفعيلا لأجندات أطـراف تعمل جـاهدا من أجل إجهـاض الاوراش الإقتصادية والتنموية التي يعرفها هذا الجزء من البلاد خـاصة إقليم الناظور منه .
 
و لامس متتبعو هذه ” الجريدة الإلكترونية ” تعمد الأخيرة تناول كل الإحتجاجات التي تعرفها المنطقة ، والمنظمة غالبا من لدن أطراف ” دخيلة ” ليس لها أية صلة بجهة الـريف ، في حـين أن نفس ” الموقع ” أضحى خطه غـائب عن بـاقي الإحتجاجات التي تعيشها مناطق مختلفة من الوطن .
 
ونقلت الجريدة أن الشرطة طاردت مئات المتظاهرين المنتمين للناظور خلال وقفتهم التضامنية مع بني بوعياش يومه الثلاثاء 13 مـارس الجاري ، دون الإعتماد على أدنى مبادئ أخلاقيات مهنة الصحافة ، إذ أن أصل ما وقع هو إختباء ” 20 شخصا ” وسط مواطنين بالقرب من المركب التجاري ، و رشهم للامن بـالحجارة بغية إثارة الشعب و إرغام الأمنيين على التعامل بـالعنف ضد المحتجين .
 
ويـرى متتبعون ، أن مـا أصبحت تقوم به ” هسبريس ” هدفه تأجيج للأوضـاع و إختلاق الأحداث بـالريف عن طريق الترويج لمغالطات و أنباء زائفة بغية تغليط الرأي الـعام الوطني و إثارته ، وفتح أبواب التعليقات للحاقدين على المنطقة من أجل التهجم عليها و الإسـاءة لرموزها .
 
من جهة أخرى ، دعا نادي ناظور اليوم للاعلام الإلكتروني في بيان له ، الـجهات المسؤولة ، أن تتخذ اللازم ضد كـل الإعلاميين الذين يستغلون الحراك القائم بالمغرب ، وإسقاطه على الريف بهدف زعزعة الإستقرار الذي يعيش فيه ، وكذلك من أجل إجهاض مختلف الأوراش الإقتصادية و التنموية التي يشرف الملك محمد السادس على تتبعه من أجل تأهيل منطقة الريف في إطار المـصالحة التي أطلقتها الدولة قبل أزيد من عقد .