هـل يسعى أهكو إلى الحفاظ على مخلفات الحموتي ؟

ناظورتوداي : 

إستغرب الكثـير من متتبعي الشأن التعليمي بإقليم الناضور ، من الطريقة التي إعتمدها العميد المؤقت للكلية متعددة التخصصات بسلوان في تدبير الشؤون الإدارية للجامعة ، سيما تعامله البيروقراطي مع مكونات هذه المؤسسة ، ومعالجته البطيئة لبعض الملفات الانية والتي تستدعي حلولا سريعة ، وعلى رأسها ملف الحي الجامعي  .
 
وأعرب مهتمون عن قلقهم إزاء بعض القرارات التي إتخذها هذا القيدوم القادم من وجدة، سيما تلك المتعلقة بحرمان عدد من الطلبة من إضـافة وحدات إستثنائية للحصول على شهادة الإجازة خلال الموسم الجامعي الجاري . وهي القـرارات التي تحمل وفق ذات المتحدثين محاولات للإجهاز على المكتسبات التي ناضلت من أجلها الحركة الطلابية بسلوان لأزيد من 9 سنوات ، وكذا للإستمرار في الإنتقام من أبناء الريف و إغراق هذه المؤسسة التعليمية في المشاكل لإبقاءها تابعة لجامعة محمد الاول عبر حرمانها من الإستقلالية المالية والإدارية .
 
من جهة أخرى، أوردت مصـادر أن ذات المسؤول الإداري الذي عوض مؤقتا العميد السابق ميمون الحموتي ، صاحب الماضي الأسود بالكلية ، وضع جملة من الملفات المهمة جانبا سيما ملف الحي الجامعي و المطعم ومشروع توسيع الكلية ، وإختار طريق فرض القـرارات الأحادية في أمور ثانوية دون الإستشارة مع مكونات الجامعة ، مما جعل الطلبة يقاطعون الدراسة بحر الأسبوع الماضي إحتجاجا على ما يقدم عليه السالف ذكره .
 
وفي موضوع ذو علاقة ، قـالت مصادر مطلعة ، أن جـل تحركات العميد المؤقت لكلية الناضور ، تروم فقط فرض القرارات البيروقراطية التي خطط لها مسبقا داخل دواليب مكتب الرئيس المؤقت لجامعة وجدة ،، حيث لم يعرب ” أهكو ” منذ توليه هذا المنصب عن نية طرح بعض الملفات المهمة للمعالجة وعلى رأسها ملف الحي الجامعي الذي تأخر بناؤه طويلا رغم تدشينه من طرف الملك محمد السادس .
 
وفي المقابل ، يلاحظ أن العميد المؤقت لكلية الناضور ، يغلب منطق التبعية لوجدة عوض ان يبادر بهدف المساهمة في حل مشاكل هذه المؤسسة الجامعية ، وتقول مصادرنا  ، ان المذكور يظل مرتبطا برئاسة جامعة محمد الأول بوجدة طيلة تواجده بمكتبه الخاص بسلوان ، حيث يتشاور  مع من عينوه في كل كبيرة وصغيرة قـبل أن يتخذ أي قـرار مفترض .
 
ويتخوف الكثـيرون من عودة حـالة الإحتقان إلى الكلية خلال هذا الموسم ، كالتي عاشها عهد ميمون الحموتي بسبب القـرارات الجائرة للنائب المؤقت ، والضاربة في عمق مصالح الطلبة و القطاع التعليمي بالريف ، سيما في ظل كشـف معطيات تفيد عن رسم أحد الأحزاب السياسية الحاكمة لخطة تروم إغراق المصالح الإدارية لجامعة محمد الاول والكليات التابعة لها بمسؤولين ينتمون له ، بغرض تقوية  مكانة وجدة الإدارية مع قـرب إعلان الحكومة عن القانون الجديد للجهوية الموسعة .
 
جـدير بالذاكر ، أن التواجد الحالي لأهكو على رأس الإدارة بكلية سلوان يأتي بصفة مؤقتة بعد إستقالة العميد السابق المنتهية صلاحيته ، ويرتقب أن يتم تعيين عميد جديد ، لكن تخوفات كثيرة أصبحت تطفو على السطح بعض ظهور لوبي حزبي داخل جامعة محمد الأول بوجدة  بقيادة أساتذة مقربين من رئيس الحكومة ، سيما بعد إعفاء الرئيس السابق عبد العزيز صادوق .