هكذا عبّرت سيّدة الطقس عن فرحة تكريمها بالناظور والدموع تنزل من عينيها

ناظورتوداي : نجيم برحدون

لم تتمكن الصحافية سميرة الفيزازي من تمالك نفسها أمام الدموع التي ملأت عيناها خلال حفل تكريمها بمدينة الناظور من طرف مركز الذاكرة المشتركة ، على هامش اختتام المهرجان الدولي الخامس لسينما الذاكرة المشتركة ،  وذلك في جو سـادته تصفيقات الحاضرين إحتراما وتقديرا لشخص المكرمة التي توقف ظهورها على الشاشة فجأة إثـر إصـابتها بداء السرطان .

سميرة الفيزازي ، الملقبة بسيدة الطقس الاولى في المغرب ، أكدت خلال كلمة ألقتها بصعوبة أمس السبت بالمركب الثقافي لاكورنيش، أن التكريم الذي أقيم لها سيترك أثرا بالغا في نفسها ، كونها تحظى للمرة الثانية بهذا الإهتمام في مدينة الناظور التي ترعرعت بين أبنائها وتعلمت فيها الأخلاق والقـيم والصبر والجدية في العمل ,سيما وأن رابطة المدعين المغاربة بالريف سبق لها وأن كرمت الفيزازي في موعد سابق .

وتسلّمت الفيزازي خلال هذا الموعد تذكـارا التكريم على يد أحمد بوطالب عمدة “روتردام” بهولندا، ودعت في معرض كلمتها، صنّاع الفن السابع بالمغرب، إلى العمل على إنجاز فيلم روائي عن المجاهد الريفي محمد بن عبد الكريم الخطابي، بُغية تسليط الضوء على سيرته الذاتية المتميزة، باعتباره زعيم أشرس مقاومة ، ورمزا من رموز التحرر العالمي، الذي لم ينل حقّه فـي الشاشـة العملاقـة .

وأهدت سميرة الفيزازي ، هذا التكريم لوالدها الراحل ، ووالدتها التي شـاركت إبنتها هذا الحفل برفقة عدد من أفراد العائلة والأقـارب ، كما أثنت المذكورة على الجهة التي كرمتها وأكدت أن هذه المبادرة الخلاقة ستبقى راسخة بذهنها إلى الأبد .

إلى ذلك ، فعودة الفيزازي للظهور أمام الجمهور بمدينة الناظور ، أتت بعد أن غيبها داء السرطان عن الشاشة لأزيد من سنتين .

وكانت الفيزازي، أكدت في وقت سابق ، أنها بدأت تتماثل للشفاء من داء السرطان، بعد رحلة شاقة مع العلاج، وأكدت أنها في المراحل الأخيرة من العلاج، وأن السلاح القوي للتغلب عن هذا المرض هو العزيمة والقوة .

ويعرف الجميع أن سميرة الفزازي، نقشت إسمها في أذهان المغاربة، منذ حوالي ربع قرن، كمقدمة للنشرة الجوية في القناة الأولى المغربية .

وجدير بالذكر أن سميرة الفيزازي درست تعليمها الثانوي والابتدائي بالناظور، والتحقت بالعاصمة الإدارية الرباط لإكمال تعليمها الجامعي .