هلال الناظور إلى نهائي دوري الصداقة بعد سُداسية ثقيلة في مرمى قدس تـازة

ناظور توداي : نجيم برحدون

أمطر فريق هلال الناظور مرمى خصمه قدس تازة بسُداسية مقابل هدف وحيد ,خلال المواجهة التي جمعت بينهما عصر يوم أمس الأربعاء بالملعب البلدي بالناظور في افتتاح النسخة الرابعة من منافسات دوري الصداقة لكرة القدم الذي دأبت على تنظيمه جمعية الصداقة للرياضة والتنمية كل سنة ,وأخذت على عاتقها خلال هذه الدورة استحضار وجه رياضي محلي مُتمثل في اللاعب السابق لهلال الناظور والممرض الحالي لفريق فتح الناظور الذي تعرض لحادثة سير أليمة كادت أن تعصف بروحه ,وهو ما دفع الجهة المنظمة للدوري إلى اختيار شعار ” حتى لا ننسى عمر بونصري ” ,وهي البادرة التي تقبلتها جميع الأوساط الرياضية بصدر رحب .

وأعطت الجهة المنظمة شارة انطلاقة الرسمية لدوري الصداقة وسط تصفيقات حارة من الحضور على الرغم من قلته ,هذا وحل فريق قدس تازة بالناظور في أول مشاركة له بهذا الدوري وهو ما تحدث عنه مدرب الفريق بشكل إيجابي سيُمكن الفريق من مواصلة استعداداته للموسم الكروي المُقبل ,وفي الجهة المقابلة دخل فريق هلال الناظور المقابلة معززا بعناصر جديدة أدت مقابلة في المستوى واستحسن الجمهور الحاضر أداءها لا من ناحية اللعب الجماعي ولا التموقع الجيد داخل أرضية الميدان ,وعلى الرغم من سيطرة الفريق التازي لأغلب فترات المقابلة غير أن ذلك لم يكن كافيا لزعزعة دفاع هلال الناظور المتراص بقيادة العميد والمُخضرم عبد الرحيم بونافوس ,فيما اعتمد أبناء الإطار الجديد لهلال الناظور سعيد لوكيلي على الهَجمات المضادة التي كانت تنطلق من خط الدفاع مرورا بلاعبي الوسط ووصولا إلى المهاجمين ,وهو الشيء الذي أتى بأُكله لما نجحت الكتيبة الخضراء في زيارة مرمى الحارس التازي في ستّ مناسبات مُعلنا بذلك عن قدومه بقُوة للتنافي عن لقب النُسخة الرابعة من دوري الصداقة لكرة القدم .

وتُجرى عشية هذا اليوم ابتداء من الساعة الرابعة مقابلة نصف النهاية الثانية وستجمع بين فريقي فتح الناظور وحسنية لازاري الوجدي ,في اصطدام يعد بالندية والإثارة نظرا لجاهزية الفريقين ,على أن يلاقي الفائز في هاته المقابلة فريق هلال الناظورفي نهائي سيُحدّد بطل النسخة الرابعة من دوري الصداقة .