هلال الناظور لكرة اليد يؤدي ثمن أخطاء لاعبيه في مباراته أمام الجيش الملكي

ناظور توداي : نجيم برحدون 

لم تُفلح عناصر فريق هلال الناظور لكرة اليد في الحفاظ على نفس الإيقاع الذي لعبت به خلال معظم فترات الجولة الأولى ,جرّاء التسرع وعدم والتركيز ,وأدت ثمن ذلك خلال المقابلة التي انهزموا فيها أمام ضيفهم الجيش الملكي  بحصة 26 مقابل 18 ,والتى أُجريت لحساب الدورة الثانية من منافسات بطولة القسم الوطني الممتاز لكرة اليد في موسمه الجديد .

الأداء الجيد والمستحسن الذي ابتدء به كلا الطرفين أعطى مؤشرا قويا يوحي بمدى صعوبة اللقاء ,باعتبار اللقاء بمثابة قمة الدورة الثانية ,وكلا الفريقان بحوزتهما انتصار وحيد ,الشيء الذي أعطى نكهة خاصة للمقابلة تسيدتها ندّية وإيثارة طيلة فتراتها ,إذ استطاعت عناصر الهلال من مسايرة إيقاع الجولة الأولى على النحو الأفضل ووققوا ندا للند أمام الكتيبة العسكرية التي يقودها خلال هذا الموسم المدرب السابق لنادي الجيش القطري الإطار الوطني محمد براجع ,فيما لم تخلوا المقابلة من عديد الأحتكاكات والتدخلات القانونية ,ما استعدى تقديم الاسعافات لمعظم اللاعبين في بعض الفترات ,قبل أن ينتهي النصف الأول بتقدم طفيف للزوار بحصة 12 مقابل 11 .   

وخلال النصف الثاني غير مدرب الجيش الملكي نسبيا من نهجه الدفاعي وفرض إيقاعة على المقابلة بشكل كلّي ,الشيء الذي أرغم لاعبي هلال الناظور على ارتكاب أخطاء قاتلة نتيجة قلة التركيز وغياب التغطية الدفاعية ,ما فسح المجال للعسكريين لتسجيل كرات لصالحهم والأخذ تماما بزمام المقابلة خلال الجولة الثانية بأكملها ,في حين استفاقت نسبيا عناصر هلال الناظور خلال العشر دقائق الأخيرة وبادرت إلى تقليص فارق الأهداف ,إلا أن ذلك لم يكن كافيا أمام قوة وعزيمة الخصم العسكري الذي قدم للناظور غاية في تحقيق نتيجة إيجابية وانتزاع صدارة الترتيب العام لشطر الشمال ,وأنهوا اللقاء لصالحهم بحصة 26 مقابل 18 .

وبهذه النتيجة يكون فريق هلال الناظور قد حصد أول هزيمة له خلال هذا الموسم, وفي رصيده 4 نقاط ,وأضحى متمركزا في الصف الخامس  ,فيما سيشد الرحال خلال الدورة المقبلة صوب فاس في لقاء صعب هو الأخر ولن يخلو من الندية والتشويق حين سيلاقي فريق العاصمة العلمية الماص , ليبقى ممثل الناظور بالقسم الممتاز مطالبا بالعودة بنتيجة مطمئنة وتجنب الخسارة التي قد تدخله في أزمة نتائج ,والتي من شأنها أن تهوي بالفريق إلى المناطق المكهربة هذا إن لم يتدارك الموقف قادم الدوارا المتبقية .

وتجدر الإشارة أن إلتراس فداين كانت في الموعد كما سبق وان أشرنا في موضوع تقديمي سابق, إذ أعدّت  ” تيفو ” خاص للمقابلة يتضمن صورة الفقيد مصطفى أزواغ ، في إشارة لها للخدمات الجليلة والمجهودات والتضحيات التي بذلها هذا الرجل في سبيل الرقي بالرياضة المحلية عامة، وهو ما جعل الجمهور الحاضر يستحسن مضمون التيفو ويشيد في الآن ذاته بمجهودات هذه المجموعة التشجيعية .