هلال الناظور يجتمع ” حسي مسي ” بمستودع الملابس

ناظورتوداي : 
 
حينما تسند الأمور إلى غير أهلها ، ماذا ننتظر غير الفضائح المتتالية ؟
 الهلال الرياضي الناظوري لكرة القدم صاحب الأمجاد التاريخية والجماهير العريضة داخل الإقليم والوطن وخارجه والذي كان إلى الأمس القريب يضرب له ألف حساب ، أصبح يعقد ما سمي ب ” الجمع العام “بطريقة سرية دون أي إخبار إعلامي، وأين ؟ وهذه هي الكارثة العظمى ، يعقده في مستودع الملابس بالملعب البلدي من دون حضور لا ممثل السلطات المحلية ولا ممثل الشباب والرياضة ولا العصبة ، بعد أن كان هذا الفريق العريض يعقد جموعه العامة في كبريات قاعات المدينة ويصعب على المحب أن يعثر على كرسي واحد فارغ أذا لم يحضر في الوقت بسبب الإقبال الكبير للجمهور المحب لفريقة ..
 
هلال الناظور الذي كنا نتمنى أن  يبتعد عنه من يرى أنه غير مؤهل لتسييره ليفسح المجال لمسيرين قادرين على إعادة تاريخ الفريق وتجديد الدماء فيه وتعود بالتالي  أجواء الحماس والتنافسية المسلحة بالروح الرياضية إلى مدرجات الملعب البلدي “بين قوسين “هاهو اليوم يهربه الفاشلون إلى مستودع الملابس وبحضور لا يتعدى 10 أشخاص، ويصر من عين رئيسا له قبل أشهر على استقالته ومواجهته العلنية لمن دأب على استعمال الفريق لقضاء أغراضه الخسيسة معتبرا الجميع في دار غفلون ، وأكدهذا الرئيس أن كل الوعود التي سمعها من هذا الشخص كانت كاذبة وتكبد فيها خسائر معتبرة من الناحية المادية ربما تكون قد بلغت 17 مليون سنتم.
 
وحتى الذين حضروا وهم من محبي الفريق أصروا على الإستقالة من تحمل أية مسؤولية مادام الرئيس قد قدم استقالته ، ولجأ صاحبنا إلى الدعوة إلى تكوين لجنة مؤقتة يرأسها ..فعلى من يضحك هذا الإنسان الذي كان سببا رئيسيا في أن يفقد الهلال مداخيل مالية قارة كانت تعتبر مكاسب مهمة للنادي ناضل وكافح من أجلها عدد من الرؤساء الذين تعاقبوا على دفة تسيير الهلال ؟ أين هي منحة 50 مليون التي كانت تقدمها ” صوناسيد “؟وأين هي منحة 55 مليون التي كانت تقدمها الجهة الشرقية ؟ وأين المنحة المهمة التي كان الفريق على أهبة التوصل بها من لدن البنك الشعبي وقدرها 45 مليون سنتم ؟أين هي مساهمات  الأعيان التي كانوا يقدمونها للفريق ؟ وأين هو ذلك الاحترام الذي كانت الإدارات العمومية والمؤسسات تخص به هذا الفريق  ولاعبيه؟وكيف كان يعيش لاعبو الفريق والتعامل معهم في مثل هذه المناسبات والأعياد الدينية كعيد الأضحى المبارك ؟
 
أين تلك المنصة التي كانت تنضاف إلى مدرجات الملعب وتشيد كل يوم خميس لتستقبل الجمهور أيام الأحد ويستمتع بالعروض الشيقة للاعبي الفرق ؟أين هي ” تومبولا ” التي كانت تنظم خلال الإستراحة بين الشوطين وكان إسم الهلال يتم تسويقة بشكل إيجابي ؟أين ذلك الإهتمام الذي كانت توليه وسائل الإعلام المحلية ، الجهوية والوطنية لمسيرة الهلال ؟اين تلك التجمعات التي كانت تشهدها مقاهي المدينة لمناقشة والتعرف على أخبار هلال الناظور ؟أين وأين أشياء كثيرة كانت تشكل قيمة مضافة للفريق ..
 
آسف على الوضعية التي آل اليها فريق بونفوس ، العربي ، حسن تشاطو رحمة الله عليه ، بنخدة ، حسين الروبيو ، حسن شرود “خنتو ” ، علي لهراوي ، زاكالو رحمة الله عليه ، اقشار ، بنور ، مارادونا ، حميد الزعيمي ، سلام أمقران ، أكرم أشن ، سمير بوعرورو ، أبجاما نجمة والمختاري وعزيز وأسماء اخرى صنعت أمجاد الفريق ..
 
عن أخبار الناظور