هلال الناظور يهدر فرصة ضمان البقاء إثر تعادله بميدانه أمام إتحاد تاونات

ناظور توداي

أهدر فريق هلال الناظور لكرة القدم، فرصة ثمينة قصد إنهاء الموسم الكروي الجاري 2011 | 2012 برهان البقاء ضمن حضيرة بطولة القسم الأول هواة شطر الشمال، وذلك إثر تعادله بالملعب البلدي بالناظور بهدف لمثله، أمام إتحاد تاونات في مباراة قمة أسفلة الترتيب المندرجة ضمن فعاليات الدورة 29 من منافسات القسم ذاته، حيث تجمد رصيد الهلال في 29 نقطة بالمقابل رفع منافسه إلإتحاد تاونات رصيده إلى 31 نقطة مع إمتياز لهذا الأخير الذي سيستقبل برسم آخر دورة الأسبوع المقبل فريق شباب العرائش على أن يرحل هلال الناظور إلى بوزنيقة لمواجهة الوفاق المحلي، كما لم يستغل أيضا هلال الناظور بتعادله داخل ميدانه هزيمة رجاء الحسيمة بميدانه بهدفين مقابل هدف أمام إتحاد تواركة الذي ينافس على بطاقة الصعود إلى المجموعة الوطنية الثانية.

ومع بداية لقاء القمة الذي جمع هلال الناظور بإتحاد تاونات، أبانت عناصر هلال الناظور على واقعية كبيرة حيث تعاملت مع المباراة بندية قصد كسب نقاط المباراة، وذلك من خلال سلسلة من المحاولات الهجومية التي أتيحت لمهاجمي الهلال غير أن سوء التركيز أهدر على الفريق المحلي مجموعة من الأهداف الحقيقية، وفي الوقت الميت من المباراة أعلن الحكم باكيز مصطفى عن ضربة جزاء لصالح الهلال ترجمها المهاجم عبد الصمد الصفريوي إلى إصابة أهدت فرحة مؤقتة لجميع مكونات الفريق لتنهتي الجولة الأولى بإنتصار الهلال بهدف دون مقابل.

وفي الوقت الذي توقع فيه الجميع أن تضاعف عناصر هلال الناظور الحصة قصد التوقيع على الإنتصار، حال سوء التركيز وإهدار الفرص من طرف مهاجمي الهلال دون ذلك خاصة المحاولة الهجومية التي أهدرها المهاجم عبد الواحد مزاري ببشاعة إثر إنفراده بحارس إتحاد تاونات في الدقيقة 50، وضد مجرى اللعب وتوقعات الجميع تمكن مهاجم إتحاد تاونات علي لحمامة إثر مرتد هجومي مباغت من توقيع هدف التعادل لصالح الفريق الزائر، وعقب ذلك أثر غصابة مدافع إتحاد تاونات مصطفى البوزيدي على مجيرات المباراة حيث ظل بأرضية الميدان لأزيد من ثمانية دقائق إثر إصابة بليغة سجلت لديه على مستوى الفم والأنف تطلبت نقله إلى المستشفى الحسني لتلقي العلاجات الضرورية، إلى جانب تعمد مجموعة من عناصر إتحاد تاونات إهدار الوقت مما خلف نوع من النرفزة والنقاش الحاد بين لاعبي الهلال وتاونات، ورغم المحاولات الجادة التي قامت بها عناصر هلال الناظور خلال اللحظات الأخيرة من عمر المباراة فإن نتيجة هذه الأخيرة لم تتغير ليعلن حكم اللقاء عن صافرة النهاية بالتعادل بين الطرفين بهدف لمثله، ويكون مصير هلال الناظور الأقرب إلى النزول إلى القسم الثاني هواة رفقة رجاء الحسيمة، ويتحول الإمتياز بشكل كبير لضمان البقاء لفريق إتحاد تاونات.

وقد خلفت نتيجة المباراة إحباط كبير لدى مختلف مكونات هلال الناظور من لاعبين ومكتب مسير وطاقم تقني وجمهور، حيث تحسر الجميع لنتجية المبارة في الوقت الذي كان طموح الجميع هو الإنتصار بغية إجراء آخر مباراة بمعنويات مرتفعة وهو ما لم يتأتى خلال لقاء كان مفتوحا على جميع الإحتمالات بإعتبار أن الفريق المحلي والزائر يتقاسمان نفس الهموم المتمثلة في تفادي النزول إلى القسم الثاني هواة.