هل روجت الـ AMDH معطيات مغلوطة بشأن ملف الرابور ريف إينوكس ؟ .

نـاظورتوداي :

نفـى مصـدر في إتصـال مع ” نـاظورتوداي ” ، معطى توقيف قـاتـل الرابو الريفي الحسن بالكليش الملقب بـ ” ريف إينوكس ” ، وأوضح بأن النيـابة العامة أبلغت عائلة الضحية و عضو في الجمعية المغربية لحقوق الإنسـان ، بأن المذكور قـد قتـل ، وذلك بنـاء على نـتائج الخبـرة الطبية .

ذات المصدر ، شدد بأن الجهات المكلفة بالتحقيق لم تتعرف إلى غـاية حدود السـاعة على هوية قـاتل ” ريف إينوكس ” ، و جميع المعطيات التي يتم تسريبها إلى الرأي العام عـارية عن الصحة .

وما يؤكد إفتقـار معطى تحديد هوية قـاتل ” ريف إينوكس ” و توقيفه ، هو إقدام الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف ، على إحالة ملف الجريمة على الضابطة القضائية التابعة للأمن الإقليمي بالناظور ، من أجل تكثـيف الجهود لفك خيوط هذه القضية التي إهتز لها الرأي العام الوطني و الجالية المغربية المقيمة بالخارج … يضيف نفس المصدر .

وبـاشرت مصـالح الشرطة القـضائية بحثها بشأن هذا الملف ، بعد فـشل جهاز الدرك الملكي بأزغنغان من الوصول إلى الجاني أو الجناة ، منذ إكتشـاف جثة الرابور ” ريف إينوكس ” في 20 مـارس الماضي .

إلى ذلك ، رفضت النيابة العامة ، تسليم جثة ” ريف إينوكس ” لعائلته من أجل إجراء مراسيم الدفن ، نتيجة مبررات قـانوينة .

وطفت هذه المستجدات على السطح ، بعدما صرح منتمون للجمعية المغربية لحقوق الإنسان عبر مواقع التواصل الإجتماعي والجرائد الإلكترونية بأن النيابة العامة أكدت تحديد هوية قاتل ” ريف إينوكس ” وإلقاء القبض عليه .

جدير بالذكر أن الوكيل العام للملك بإستئنافية الناظور ، لم يصـدر لغاية الأن أي بلاغ رسمي حول القـضية . ومن جهة أخرى سبق لهيئات مدنية وحقوقية أن طالبت بخروج الجهات المحققة في الموضوع عن صمتها وكـشف معطيات التحقيق من أجل وضع حد للإشـاعات التي أربكت الرأي العام .

وكانت جثة الحسين بالكليش ، 22 عاما ، عثر عليها ضواحي منطقة غابوية قريبة من بلدية أزغنغان ، بعد أسبوعين من إختفاءه .