هل سيستفيد المغاربة من الانخفاض العالمي لأسعار الذهب؟

نـاظورتوداي: 
 
واصلت أسعار الذهب هبوطها الى أدنى مستوياتها منذ منتصف أبريل الماضي.
أعلن بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي أن المركزي الامريكي سيواصل خفض وتيرة مشترياته من السندات بخطوات محسوبة حتى نهاية يونيو 2014 على أمل أن ينهي تلك المشتريات اذا ما استمر أكبر اقتصاد في العالم في إظهار علامات على القوة.
 
فما مدى انعكاس ذلك على أسعار الذهب في المغرب؟ وهل سينخفض سعر غرام الذهب بعدما عرف ارتفاعا صاروخيا خلال الأعوام القليلة الماضية؟ أم أن الاقتصاد المغربي غير معني بانخفاض أو ارتفاع أسعار الذهب عالميا خصوصا وأن الذهب في المغرب غير مرتبط بالدرهم؟…
 
بالنسبة للدكتور محمد الشيكر الخبير الاقتصادي، فإن قيمة الذهب تبقى مضمونة فحتى وإن انخفضت أسعاره فهي تصعد من جديد.
 
أما عن تأثّر السوق المغربي بانخفاض أسعار الذهب عالميا، أكد محمد الشيكر في اتصال مع “منارة” بأن الذهب غير مرتبط بالدرهم، كما أنه ليس له تأثير على الاقتصاد المغربي. مضيفا بأن أسواق الحلي ربما قد تعرف صعودا أوانخفاضا لأسعار غرام الذهب، لكن ذلك لا يأثر على الاقتصاد.
 
وعن ادخار المغاربة للذهب، قال الشيكر، بأنه قديما كان يقال “لويزة في الخيط أحسن من حجرة في الحيط” في إشارة الى أن اكتناز الذهب وشراء اللويز والمصوغات الذهبية كانت تعد أضمن وأنجع وسيلة للإدخار.
 
أما حاليا، يستطرد الدكتور الشيكر، أصبحت “حجرة في الحيط، خير من لويزة في الخيط”، وأصبحت أسعار الذهب تصعد وتنخفض، لدرجة أنه في أحد الأوقات انخفض سعر الذهب بشكل غريب، فاتجه المغاربة نحو الاستثمار في السكن والعقار.
 
ومنذ بداية السبعينات، لم يعد الذهب مرتبطا بالدرهم أو بالدولار.  كما أن المغرب ليس سوقا كبيرا للذهب مثل دول الخليج أو بعض الدول الأخرى.