هل يحتاج مركز تسجيل السيارات لزلزال ثاني يطوي عهد السيبة ويعيد المياه إلى مجاريها ؟

ناظور توداي : الحسين أمزريني

يبدوا أن الامور ما إن تستقيم ببعض الادارات بسبب المحاكمات حتى تعود لسابق عهدها، والسبب هو إفلات البعض من العقاب .

مركز تسجيل السيارات الذي عرف زلزال قبل سنتين عاد مرة أخرى لواجهة الاحداث بسبب إحدى الموظفات التي لازالت متابعة في الزلزال السابق ومتهمة بتزوير البطائق الرمادية، ورغم ما لديها من إتهامات فإنها لا تزال ترغي وتزبد وتشتغل على هواها .

الموظفة المذكورة أقدمت قبل أيام حسب مصادر جيدة الاطلاع، على محاولة ضرب أحد المواطنين بآلة لصق الاوراق، بينما حاولت طرد ذات الموظف لأنه تساءل إن كان يمكنه أخذ بطاقة رمادية لأحد أقرباءه، وهو الامر الذي جعل الطرفان يدخلان في مزايدات كلامية، إنتهت بتهديد الموظفة للمواطن المغلوب على أمره بضربه بالالة الحديدية إن هو إستمر في تواجده داخل المركز.

وقد أضافت ذات المصادر أن الضحية توجه على الفور إلى خارج المركز، بينما لم يتدخل الرئيس لفتح تحقيق في النازلة، هذا في الوقت الذي أكدت مصادرنا أن الموظفة المذكورة تسلم بعض الاشخاص بعينهم ولأسباب تعرفها البطائق الرمادية في أسماء أشخاص آخرين، دون أن تحفل لما وقع بزملاؤها في محاكم فاس .