هيئات ناظورية تصف الأحزاب بـ ” الخاذلة للأمانة ” رداعلى امتناعها الاجتماع ضد 20 فبراير

نـاظور توداي : علي كراجي
 
سرعان ما تحول اجتماع تم عقده أمس الأربعاء 27 يوليوز الجاري من لدن عدد من الهيئات المدنية والحقوقية بالمركب الثقافي بالناظور ، للبحث في طريقة تحمل بها المسؤولية للسلطات والأمن اللذان أصبحا يتعمالان بالحياد تجاه ما وصف بـ  " العرقلة اليومية للسير العام و المس بالثوابت الوطنية من طرف التنسيقية المحلية لحركة 20 فبراير"  ،  ( تحول الاجتماع )  الى انتقاد للاحزاب السياسية والمنتخبين على المستوى المحلي ، بعدما خذلوا الفعاليات المجتمعة وامتنعوا عن الحضور في تتمة أشغال الاجتماع الذي كان من المقرر أن يعرف تفعيل المقررات ، والخروج ببيان مشترك يرفع لدى الجهات المسؤولة .
 
حضور بعض المتحزبين لهذا اللقاء ، من بينهم الحاج السوداني عن حزب الاستقلال وعبد القادر طلحة عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، كان مناسبة لتبرير تراجع الاحزاب السياسية عن المساهمة في تنظيم مهرجان خطابي و اصدار بيان مشترك يتم فيه الادانة بـ " الفوضى والفتنة التي خلقتها حركة 20 فبراير بالناظور رغم الأغلبية التي حضي بها الدستور في العملية الاستفتائية " ، باعلان التخوف من العواقب التي لم يشيرا المتدخلان الى نوعيتها ، مشددين على أن الحزبين مستعدين للدفاع عن الثوابت الوطنية والعمل وفق الأجندة الوطنية انتصارا للديمقراطية .
 
ومن جهته ، قال مجتمعون أن انسحاب الأحزاب السياسية من الاجتماع بصمت له دلالات كثيرة ، و امتناعها عن المشاركة في أشغال الجلسة الثانية ، هو تهرب من المسؤولية بهدف لعب دور الحياد ، تخوفا من الاصطدام مع أي جهة كانت ، خاصة وأن المغرب على أبواب استحقاقات برلمانية وجماعية مقبلة  .
 
 وأكد ممثلون عن تنظيمات مدنية وحقوقية عزمهم على تنظيم مهرجان خطابي يوم السبت مع اصدار بيان يتم فيه تحسيس الساكنة بـ " التحوير الخطير لحركة 20 فبراير من طرف تنظيمات متطرفة و ظلامية ، تسعى الى المس بالثوابت الوطنية المتمثلة في الدين الاسلامي ، والوحدة الترابية ، و المؤسسة الملكية " .
 
عبد القادر طلحة عن حزب الاتحاد الاشتراكي ، شدد على اجتناب الدخول في صراعات مع حركة 20 فبراير أو عدائها ، مقدما بديل العمل وفق التعبير عن مواقف سياسية لتحسيس الرأي العام بخطورة المسار الذي اتخذته بعد الانقضاض عليها من طرف النهج الديمقراطي و العدل والاحسان اللذان أصبحا ينعتان حسب رأي المتدخل كل المصوتين لصالح الدستور بـ " الخونة و أذيال المخزن " .
 
في المقابل اعتبر الحاج السوداني المفتش الاقليمي لحزب الاسقلال بالناظور ، تدخل السلطات ضد حركة 20 فبراير لمنعها من مـواصلة تحركاتها الـ " مشبوهة " ،  صيانة للديمقراطية التي صنعها المغاربة في استفتاء 1 يوليوز ، قبل أن يذكر الحاضرين أن حزبه لا يمكنه لعب دور الدولة للمطالبة بفرض خطة أمنية معينة للتعامل مع حراك الشارع  .