واقع الرياضة بإقليم الناظور يُلملم شمل الفعاليات الرياضية في لقاء تواصلي

ناظور توداي : نجيم برحدون | صور : م.العبوسي

احتضن المركب الرياضي والثقافي بحي المطار بالناظور ،مساء يوم أمس الجمعة ، اللقاء التواصلي الثاني للجمعيات الرياضية بإقليم الناظور، المنظم من طرف جمعية الصداقة للرياضة والتنمية، بحضرو عدد من ممثلي الجمعيات الرياضية بالإقليم وكذا عدد من الفاعلين الرياضيين والجمعويين بالإقليم ,فيما تم تسجيل غياب كلي لممثل عن مندوبية وزارة الشبيبة والرياضة بالناظور .

اللقاء الذي انعقد تحت شعار” واقع الرياضة بإقليم الناظور : أية آفاق ؟ عرف مناقشة عدد من الإشكالات التي يعيشها قطاع الرياضة بالناظور، وعلى رأسها الغياب شبه التام للمرافق المعتمدة في ممارسة الأنشطة الرياضية والملاعب الكروية الخاصة بإجراء الفرق المحلية لمبارياتها المبرمجة في مختلف البطولات، عكس باقي مدن المملكة التي استفادت من مركبات رياضية ومنشآت تؤهلها لاستضافة كبريات المنافسات القارية والدولية .

كما تم خلال ذات اللقاء مناقشة السبل الكفيلة التي يجب تفعيلها في إطار النهوض بالقطاع الرياضي بإقليم الناظور..هذا القطاع لذي يعيش أسوء أيامهم ويعرف تدهورا خطيرا، الأمر الذي جعل من الفرق الرياضية المحلية ، خاصة الكروية منها، تدفع ثمنه غاليا و يهدد استمراريتها في ضل النتائج المتدنية المحققة خلال المواسم الفارطة.
 
وقد أجمع الحاضرون على ضرورة تشكيل لجنة الغاية منها هي إجراء لقاءات ومحادثات مع مختلف الجهات المسؤولة بالإقليم قصد إخراج الرياضة المحلية من النفق المظلم ، في حين تم استحضار خلال ذات اللقاء عدد من المحطات النضالية والخطوات المطلبية المنفذة من أجل إخراج المركب الرياضي إلى حيز الوجود ,والذي يبقى السيمة الأولى لجل شرائح المجتمع المدني بالناظور .

تجدر الإشارة إلى أن جمعية الصداقة كانت قد بادرت في وقت سابق إلى مراسلة وزير الشباب و الرياضة المنتهية صلاحيته منصف بلخياط على شاكلة رسالة مذيلة بلائحة توقيعات لعدد من الفعاليات الجمعوية و الرياضية بالناظور في موضوع طلب إنشاء مركب رياضي لكرة القدم و ألعاب القوى يليق بسمعة مدينة الناظور و ساكنتها  .
 
هذا ويتساءل معظم شرائح المجتمع المدني بالإقليم عن موقع مدينة الناظور من المشاريع الرياضية التي دشنتها الوزارة المعنية على مر السنوات الأخيرة بربوع المملكة ، خاصة افتتاح ملاعب في مدن مثل مراكش و فاس و طنجة ,وكان أخرها افتتاح ملعب أكادير و قرب انتهاء الأشغال بملعب الدار البيضاء الكبير وكذا آخر جديد بمدينة خريبكة ، مستفسرا في نفس الوقت عن االوقت الذي ستستفيد منه الناظور من مشاريع مماثلة ، مع العلم أنه و خلال السنوات القليلة الماضية تم الإجهاز على مساحات كبيرة من الأراضي لإقامة مشاريع سكنية لفائدة الخواص. خاصة وأن المدينة كانت مرشحة لاحتضان مجموعة من الملاعب لنهائيات كأس العالم لكرة القدم لسنة 2006 ، قبل أن يتم بناء أحياء سكنية مكان تلك الملاعب .