والله أوباما ما عند باباه بحال هاد المدرسة … هـكذا عـلق فـايسبكيون على حـادث إنهيـار قسم فوق رؤوس التلاميذ بإيعزانن

نـاظورتوداي : 

تقاطرت على صـفحات التواصل الإجتماعي خـاصة بموقع ” فايسبوك ” الالاف من تعالـيق التـأسـف إزاء واقع المدرسة المغربية  ، لحظـات بعد نشـر خبـر إنهيـار سـقف حجرة دراسية على رؤوس التلاميذ بـمؤسسة عمرو إبن العاص الإبتدائية بجماعة إيعزانن القروية الواقعة تحت النفوذ الترابي لإقليم الناظور ،  وذلك أمس الخميس 9 ماي الجاري ، ما أدى إلى تـعرض تلميذ لكسور على مستوى سـاقه ، فيما أصـيبت أخرى بـجروح خطيرة على مستوى الرأس تم الإحتفاظ بـها رهن العناية الطبية بالمستشفى الحسني ، إضـافة إلى إصـابة 11 تلميذا و تلميذة بجروح متفاوتة تلقوا على إثـرها العلاجات الضرورية بذات المشفى الإقليمي . 
 
والله أوبـاما ما عند باباه بحال هاد المدرسة ، جدران المؤسسات التربوية بالمغرب تنهار بدون زلزال أو فيضان ، مدرستي الحلوة مدرستي الجنة فيها تهرسنا فيها تفـلقنا …  والكثـير من عبـارات التـأسف و الإستهزاء إختـارها رواد مواقع التواصل الإجتماعية و صفحات النقاش السياسي على الفايسبوك ، للتعلـيق على موضوع إنهيـار سـقف المؤسسة المذكورة بـإقليم الناظور. 
 
ونـالت عبـارة ” والله أوباما ما عند باباه بحال هاد المدرسة ” في إشـارة لما نـطق به وزير التربية الوطنية السيد محمد الوفا حـين وصـفه لإحدى المؤسسات التعليمية بـالمغرب ، الحـظ الأوفـر من التعاليق التي تقـاطرت كالسيل على موضوع إنهيـار سـقف المدرسة موضوع الحديث ، إلى جـانب تعاليق أخرى نادت بمحاسبة المسؤولين عن الحادث و إتخاذ الوزارة المعنية للإجراءات اللازمة لترميم المدارس التي تعاني الهشاشة ، عوض الإنكباب فقط على سـياسة ” الشفوي ” غيـر المجدية للنفع . 
 
ومن جهة أخرى ، حـاولت نيـابة التربية الوطنية بـالناظور ، الإنتقـاص من هـول الفاجعة ، وذكرت في بلاغ عممته على وسـائل الإعلام ليلة الخميس ، أن الحـادث تمثل في ” تسـاقط جزء من القشرة الداخلية لسقف حجرة دراسية بمجوعة مدارس عمرو بن العاص بجماعة إعزانن بإقليم الناظور ، في الوقت الذي كان يتابع فيـه 27 تلميذ و تلميذة بالمستوى الرابع إبتدائي يتابعون دراستهم ما أدى لإصابة أحد عشر منهم بخدوش خفيفة، بينما أصيب تلميذ بكسر في رجله اليمنى، وآخر بجرح في الرأس، تطلبت حالته المبيت بالمستشفى الإقليمي احتياطيا، في الوقت الذي أعيد كل التلاميذ إلى منازلهم بعد تلقيهم الإسعافات الطبية والدعم النفسي ” .
 
ورأى متتبعون للشـأن التربوي بـالناظور ، في بلاغ النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية ، الكثـير من محاولات التهـرب إلى الأمام للإفلات من العقاب ، حـيث أهملت النيابة تحديد الأسـباب الكامنة وراء وقوع الحادث ، وذلك من أجـل ربـط المسـؤولية بـالمحـاسبة ، وإدعت أيـضا أن الصدمة النفسية التي إنتابت التلاميذ جراء إنهيار سقف الحجرة المذكورة فوق رؤوسهم قد زالت ، بـالقول ” أعيد كل التلاميذ إلى منازلهم بعد تلقيهم الإسعافات الطبية و الدعم النفسي ” . 
 
ويتخـوف الكثـيرون أن يطال مــلف مـا تعرض له تلاميذ القسم الرابع بمدرسة عمرو بن العاص بإيعزانن يوم الخميس 9 ماي 2013 ، نـفس السيناريو الذي إنتهى عليه مثـيله بجماعة وكسـان قـبل 4 سنوات ، حـين قـتل تلميذين ( طفل وطفلة ) تحت أنقـاض مدرسة عمر بن عبد العزيز ، لـكن سـرعان ما طويت صفحات هذا الملف ودفنت جميع أسراره مع جثتي الهالكين ، حـيث عزل أنذاك رئيس قـسم البنايات بـنيابة التعليم لإسـكات الأصوات المنادية بمحاسبة الواقفين وراء الفاجعة المذكورة ، ليـظهر بعده بمدة قـصيرة على رأس مكتب العمران بسلوان .