ورشة حول انتخابات 2015 تجمع وجوه السياسة والإعلام بالناظور

ناظور توداي :

احتضنت قاعة الندوات التابعة لفندق بابل بمدينة الناظور، عشية يوم أمس الأحد، 24 نونبر الجاري، ورشة جهوية حول السياق والإطار التشريعي للانتخابات الجماعية المقبلة 2015، وذلك بحضور عدد من نساء ورجال السياسة بالناظور، والمنتخبين وباحثين وفاعلين مدنيين ورجال الإعلام..

هذا الموعد السياسي الذي نظم بشراكة ما بين جمعية شباب أزغنغان للإبداع والتنمية، الجمعية الوطنية للكتاب العامين للجماعات المحلية فرع الناظور وكذا النسيج الجمعوي لرصد الانتخابات.. تميز بمناقشة وطرح عدد من المواضيع المتعلقة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة وكيفية إنجاح هذا الورش السياسي الذي ستعرفه البلاد خلال صيف العاام المقبل.

وقد تناوب عدد من المتدخلين خلال الجلسة الافتتاحية على تناول ما جاء به الدستور الجديد فيما يتعلق بالعملية الانتخابية والسياق الاجتماعي والسياسي المرتبط بإنجاح هذه المحطة، باعتبارها المحطة الانتخابية الجماعية الأولى بعد إقرار دستور 2011، معتبرين أن جماعيات 2015 رهان كبير لزام على كل المتدخلين فيه إنجاحه وبلورة أفكاره الاستشرافية على أرض الواقع .

بعد ذلك تناول الأستاذ الجامعي بالرباط، مصطفى السعدي بالتحليل والدراسة الجوانب القانونية والآليات التي تحكم العملية الانتخابية، كقانون الانتخابات ومسألة الجدولة الزمنية للعمليات الانتخابية ومسألة اللوائح الانتخابية وطريقة التصويت وكذا الدوائر الانتخابية.. مضيفا أن أي عملية انتخابية تتحكم فيها مثل هاته الآليات التي تبقى تحديا كبيرا لأي دولة ديمقراطية في العالم .

مناقشات ومداخلات عدد من الحاضرين خلال هذه الورشة الجهوية الواعدة، انصبت مجملها في مستجدات القوانين المتعلقة بالانتخابات المقبلة، والاجتهادات التي جاءت بها مختلف المؤسسات المتدخلة لإنجاح استحقاق يونيو 2015، مقرنين الأمر بضرورة القطع مع الممارسات المشينة التي تصاحب العملية الانتخابية بالبلاد، والفساد الذي يستشري في صفوف المنتخبين والناخبين خلال كل اقتراع .