وزارة التربية الوطنية تتوعد ” غشاشي البكالوريا ” بالزجر و العقاب الـصارم

نـاظورتوداي : 
 
ذكر مصدر مسؤول بوزارة التربية الوطنية، أن الوزير محمد الوفا، قرر أن يستعين بخبرة شركة فرنسية في المعلوميات، لتقديم النصيحة لمصالح وزارته فيما يتعلق بتضييق الخناق، على الغشاشين، ومحاربة ظاهرة الغش.
 
واستنادا إلى ذات المصدر ، فإن محمد الوفا بصفته وزيرا للتربية الوطنية ، كلف مهندسين في مجال الإعلاميات بتتبع الموضوع منذ مستهل ماي الماضي، وينتظر أن يكون قد توصل بتقرير المهندسين، يتضمن خلاصات الاستشارة التي قدمتها الشركة الفرنسية لوزارة التربية الوطنية.
 
وحسب المعلومات المستقاة من نفس المصدر ، فإن وزارة التربية الوطنية تعطي الأولوية في محاربة ظاهرة الغش، إلى الحد من استعمال التكنولوجيا الحديثة، خاصة الهواتف النقالة والانترنت، في الوقت الذي تعتزم فيه اللجوء إلى تدابير جديدة لمحاصرة طرق النقل التقليدية، من خلال إطلاق يد المصححين في معاقبة كافة أشكال الغش بنقط سلبية .
 
ووفقا لمعطيات بخصوص هذا الموضوع ، فإن الوزارة تعتزم اللجوء إلى أسلوب العقاب الجماعي لكل الأقسام التي يثبت تقديم مرشحيها لأجوبة محددة و متشابهة ، مع إمكانية استفسار المكلفين بالحراسة، ورؤساء مراكز الامتحان.
 
وتدرس وزارة التربية الوطنية، إمكانية اللجوء إلى أشكال جديدة من العقاب الإداري، وذلك للحفاظ على سلامة المكلفين بالحراسة، وتفادي حدوث اصطدامات يذهب ضحيتها المكلفون بالحراسة خاصة بالنسبة للمرشحين الأحرار، عبر تقديم تقارير للمكلفين بالحراسة تتضمن ملاحظات وتوصيات قد تصل إلى حد استبعاد أوراق بعض المرشحين من التصحيح.
 
إلى ذلك ، توعد محمد الوفا في تصريح على القناة المغربية الاولى ، المقدمين على اللجوء لأسلوب الغش خلال إمتحانات نيل شهادة البكالوريا بالغش الزجري ، وأكـد أن من يـساعد المرشحين على عملية الغش بإستعمال وسائل التكنولوجيا الحديثة ستتخذ في حقهم إجراءات قضـائية جد صارمة في حالة ثبوت تورطهم . 
 
من جهة أخرى ، يـرى متتبعون ان تصريحات وزير التربية الوطنية تـأتي في غير وقتها ، بإعتبـارها لا تساهم في تقديم الدعم النفسي للمرشحين والمرشحات ، وتثـير الكثـير من الخوف و الهلع في نفوس المتبارين لنيل شهادة البكالوريا قـبل ولوجهم لمراكز الإمتحانات ، وطـالب مهتمون بـإنتهاج المصالح الإدارية لوزارة التربية الوطنية لأسلوب النصـيحة للمرشحين عـوض التهديد بالزجر والعقاب .