وزارة الداخلية تجهض لـقاء شباب حزب بنكيران بـالناظور مع الشيخ عبد الله النهاري

نـاظورتوداي : متابعة
 
أجهضـت السلطات المحلية بالجماعة الحضـرية لأزغنغان يومه الجمعة 19 أبـريل الجاري ، لقـاء محـاضرة لحزب العدالة والتنمية كـان مزمع تـأطيـرها من لدن الشيخ عبد الله النهاري المتابع أمام النيابة العامة بـتهمة ” التحريض على قتل صحفي ” .
 
وإعتبـرت شبيبة العدالة والتنمية بـالناظور وأزغنغان ، أن منع السلطات المحلية للمحاضرة فُعـل دون أي مبـرر قانوني يـزكي هذا الإجـراء .
 
وعلى إثـر ذلك ، أوردت شبيبة الحزب الحاكم و المرؤوس من لدن عبد الإلـه بنكيران ، ضمن بـيان تحصلت ” ناظورتوداي ” على نسخة منه ، أن منعها من تنظيم محاضرة يؤطرها ” الشيخ عبد الله النهاري ” يأتي إستمرارا من السلطات المحلية في نهج أسلوب التعليمات العليـا تجاه البيجيدي لإفـشال الأنشطة الموجهة للشباب .
 
وأعلن البيان ما أسماه بـ ” تملص السلطات المحلية من الرد بالكتابة ، والإكتفاء بإعطاء مبررات شفوية وغير مقنعة لهذا المنع ” ، و ألحت ذات الشبيبة الملتحية ، على معرفة الأسباب الحقيقية الكامنة وراء إجهاض اللقاء  ، كما أدانت الإجـراء السالف ذكره و إعتبـرته مسـا بالحريات التي جاء بها الدستور الجديد .
 
يذكر أن عبد الله النهاري ، وهو خـطيب جمعة أقـيل بقرار من المجلس العلمي بوجدة ، مثـل الثلاثاء الماضي أمام المحكمة الإبتدائية بذات المدينة حـيث يتابع في حالة سراح بتهمة التحريض على القتل بواسطة الخطب والوسائل الالكترونية دون احداث مفعول ، وفق الفصلين 38 و 39 من قانون الصحافة و النشر .
 
وكان النهاري أنكر أمام هيئة الحكم إطلاعه على الشريط الذي يتابع من أجله بتهمة التحريض على القتل وهو الذي رد فيه على الصحفي المختار لغزيوي ، فيما إلتمست النيابة العامة إدانة المتهم بالمنسوب له ، لتقرر المحكمة إدخال الملف للتأمل و حددت الثلاثين من الشهر الجاري موعدا للنطق بالحكم في هذه النازلة التي أثارت الكثير من الجدل وسط الرأي العام والأوساط الحقوقية و الإعلامية على وجه الخصوص .