وزارة العـدل : تصنيف المحكمة الإبتدائية بالناظور ينتقل من اللائحة السوداء نحو المنطقة الرمادية

نـاظورتوداي : 
 
اعتبر بلاغ صادر عن وزارة العدل والحريات أن البرنامج الاستعجالي لدعم المحكمة الابتدائية بالناظور والذي أعطيت انطلاقته يوم الثلاثاء 29 يناير 2013، ” كان ناجحا بجميع المقاييس بحيث حقق الأهداف المرسومة له إذ انخفضت الملفات الرائجة بالمحكمة من 55920 ملفاً إلى 19638 ملفاً أي أنه تم حكم ما مجموعه 36282 ملفا، خلال مدة البرنامج (3 أشهر) حيث انتقلت نسبة البت في القضايا المسجلة بالمقارنة مع نفس الفترة من السنة الفارطة 2012 من 22,49 % إلى 159,51 % بما يفوق نسبة البت في جميع محاكم المملكة. كما أن مدد تأخيرات الملفات الرائجة انخفضت في بعض المواد من سنة تقريبا إلى أسبوعين”.
 
وبهذه الوضعية، أضـاف البلاغ “انتقل تصنيف المحكمة الابتدائية بالناظور حسب مؤشرات البت في القضايا الذي اعتمدته الوزارة إلى اللائحة الرمادية متجاوزة بذلك اللائحة السوداء”.
 
إلى ذلك، كشف البلاغ عن “عزم الوزارة ، استلهام منهجية هذا البرنامج لمعالجة الاختلالات التي تعاني منها مجموعة من المحاكم عبر ربوع المملكة قصد الرفع من نجاعتها القضائية وسيتم الإعلان عن هذه المحاكم بعد إنجاز كافة الشروط والتحضيرات الملائمة”.
 
وكان  وزير العدل و الحريات السيد مصطفى الرميد ، حـل صـباح الجمعة 26 أبـريل الجاري للمرة الثانية بـإبتدائية الناظور ، وذلك من أجل تتبع و تـقييم سير البرنامج الإستعجالي الذي أطـلقه من أجل إنقـاذ ذات المؤسسة القـضائية من حـالة الإستثناء التي عـاشتها خلال السنوات الاخيـرة بسبب غـياب اللوجستيك بداخلها و معاناتها من ضـعف الموارد البشرية . 
 
وأشـاد مصطفى الرميد خلال زيـارته الثانية لمحكمة الناظور الإبتدائية في ظرف 6 أشـهر ، بـالمجهودات التي تبذلها مختلف مكونات الوزارة من أجـل إخراج هذه المؤسسة من خـندق المشـاكل ، كما نوه خلال إجتماع عقده مع موظفي العدل بذات المدينة بـالتحول الإيجابي الذي تعيشه المحكمة بفضل إنخراط مختلف المسؤولين القضائيين و موظفي وزارته و رجال المحاماة و السلطات الإقليمية ،  في إنجـاح البرنامج الإستعجالي الذي أطلقته الوزارة شهر يناير الماضي . 
 
يذكر أن مصطفى  الرميد أكد قـبل موعد زيارته للناظور بيومين ، وذلك في في جواب له على سـؤال وجه له من رئيس الفريق الإستقلال للوحدة والتعادلية بمجلس النواب ” أن المحكمة الإبتدائية بالناظور مرشحة لتحتل في المستقـبل رتبة مهمة بفضل الإرادة التي يملكها الساهرون على تـدبير شؤونها ” .