وزارة الوفا تحيل أستاذا في مليلية على المجلس التأديبي و السبب تعنيف تلميذ داخل القسم

ناظورتوداي : 
 
سياسيون و نقابيون يصفون الحادث بالمحبوك والرامي إلى النيل من المؤسسة المغربية الوحيدة داخل الثغر المحتل .
عـلمت ” نـاظورتوداي ” أن الأكـاديمية الجهوية للتربية والتكوين ، قـررت أخيـرا إصـدار توقيف تـأديبي في حق الأستـاذ ” ع ، د ” الذي ظـهر ضمن شـريط فيديو تداولته وسـائل إعلام مغربية و إسبانية ، يوثق إقدام المذكور على تعنـيف تـلميذ في الـ 13 من عمره داخل القـسم الذي يتابع فيه الأخيـر دراسته ، وذلك بمقر الطلبة المغاربة المسلمين الواقعة في النفوذ الترابي لمدينة مليلية المحتلة . 
 
قـرار التوقيف مع الإحالة على المجلس التأديبي ، أصدرته الاكاديمية الجهوية للتربية و التكـوين بتزكية من الإدارة المركزية لوزارة التربية الوطنية ، بعد الإستماع للأستاذ موضوع ” التأديب المؤقت ” و مجموعة من التلاميذ بمقر الطلبة المسلمين من طرف لجنة مكونة من نائب وزارة محمد الوفا بإقليم الناظور و رئيس مصلحة الشؤون التـربوية و مفتشين من ذات القطاع .
 
ومن جهة أخرى إستدعت الشرطة القـضائية بمدينة مليلية المحتلة ، الأستـاذ الذي ظهر على شريط الفيديو ، وذلك قـصد الإستماع لأقواله بخصوص هذا الموضوع والتحقيق معه في المنسوب إليه ، بعد إصدار تعليمات من لدن المدعي العام الإسباني بذات الثغر تدعو الإدارة الأمنية إلى القيام بالإجراءات القانونية الجاري بها العمل في هذا الخصوص ، قـبل إحالة المتهم على القضـاء للنطق بكلمته الأخيرة في الملف .
 
إلى ذلك ، وصفت فعاليات مـدنية بمدينة الناظور ، الحـادث بـ ” المحبوك  و المخطط له مسبقا ” ، وذكرت أن هذه الضجة وراءها أطراف من الحزب الشعبي الإسباني دائمة التجند لتوجيه سهام العداء للمؤسسة المغربية الوحيدة داخل الثغر المحتل ” مليلية ”  ، قصد النيل من سمعتها و التقـليل من الدور الذي تقوم به  . 
 
وأكـد ذات الفاعلون ضمنهم منضوون تحت لواء الفدرالية الديمقراطية للشغل و حزب يساري ، أن الأداة التي إستعملها الأستاذ في تعنيف تلميذه ليست سوى مسطرة مصنوعة من ” الورق المقوى ” ، وأن إقدام المذكور على فعلته جاءت نتيجة تلقيه إستفزازات من لدن ذات التلميذ ، بعد أن قابله أثناء حصة الدرس بألفاظ نابية تحمل عبارات السخرية من إعاقته البدنية ، فيما كان أخر وهو إبن شـرطية في صفوف الحرس المدني الإسباني بمليلية على إستعداد من أجل توثيق الحدث بإستعمال هاتفه المحمول . 
 
وكانت صحيفة “إلباييس” الاسبانية ، نشرت في موقعها الرقمي ليوم الثلاثاء 26 مارس المنصر، شريطا مصورا لأستاذ بمقر الطلبة المغاربة المسلمين في مليلية وهو يعاقب تلميذا له بالصفع والضرب المبرح.
 
ويعود الشريط المصور حسب ما نقلته “إلباييس” إلى طفل في الـ13 من عمره، في المستوى الإعدادي بمدرسة المسلمين المغاربة ، حيث يوثق الأستاذ ” ع ، د ”  وهو يصفع ويضرب تلميذه بشكل متواصل داخل الفصل، فيما تمكن أحد المتواجدين في آخر الصف من تصوير اللقطة بهاتفه المحمول.
 
من جهتها نقلت صحيفة “إلموندو” استنكار السلطات الأمنية بمليلية، لما أقدم عليه الأستاذ المغربي بذات المؤسسة التعليمية التابعة لوزارة التربية الوطنية في المغرب ، وطالب القضاء الإسباني بالمدينة المحتلة الأستاذ المعتدي على التلميذ بضرورة الحضور، للتحقيق معه في أسباب ودواعي ما وصفته الصحيفة بـ”الاعتداء غير المقبول”.