وزارة الوفـا تعين مديرين جديدين على رأس نيابة الدريوش و أكاديمية الجهة الشرقية

نـاظورتوداي : علي كراجي
 
أطلقت وزارة التربية الوطنية أخيـرا حـركة إنتقـالية واسعة في صفوف نواب النيابات الإقليمية و مدراء الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين ، شـملت تعيين 8 مدراء للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين و 19 نواب جدد ، بالإضـافة إلى تنقليات لـ 5 مدراء أكاديميين و 31 من النواب الإقليميين ، في حين حافظت الوزارة على مناصب 3 مسؤولين أكاديميين و 32 من نوابها .
 
الحركة التي تمت تبعا للمسـاطر القانونية والتنظيمية للتباري والتنقيل ، التي أجرتها وزارة التربية الوطنية ، و صادق عليها مجلس الحكومة في 21 مارس الجاري ،  أفضت إلى تنقـيل نائب نيابة الدريوش و تعويضه بـعادل زروالي عامري وهو إطـار متصرف في الإدارات المركزية ، فـي حـين أعفت محمد أبو الضمير من منـصب مدير أكاديمية الجهة الشرقية للتربية والتكوين و عوضته بـمحمد ديب وهو مـهندس من الدرجة الأولى .
 
وتميزت هذه الحـركية على مستوى المسؤولية بالإدارة الجهوية والإقليمية ، حـسب بلاغ لوزارة التربية الوطنية تحصلت ” ناظورتوداي ” على نسخة منه ، بتعيين سيدتين على رأس أكاديميتين جهويتين وهما خديجة بنشويخ بجهة الدارالبيضاء الكبرى و الجيدة اللبيك بجهة وادي الذهب لكويرة .
 
وعسكت الحركية تنوعا على مستوى مسـار المسؤولين ، الذين توزعوا بين مفتشين تربويين ومفتشي التوجيه والتخطيط التربوي والمصالح المادية والمالية ، و أساتذة مبرزين وأساتذة التعليم العالي ، ومتصرفين و مهندي الدولة ، وأساتذة التعليم الثانوي ومستشاري التخطيط والتوجيه وملحقي الإقتصاد والإدارة ، وكـانت الكفاءة والإستحقاق المعيارين الحاسمين في كل عملية ، تقول وزارة التربية الوطنية .
 
وهنأت الوزارة هؤلاء المسؤولين الجدد ، كما إعتبرت التعيينات المذكورة خطوة أخرى تجاه تعزيز وتطوير حكامة الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والنيابات الإقليمية ، و دعت الجميع إلى التعبئة للإنخراط من أجل تحقيق هذا المبتغى والمساهمة في إعادة الثقة إلى المدرسة المغربية وترسيخ حكامة قطاع التربية الوطنية ، عبـر حسـن التدبير في كـل مجالات التربية وتقوية الإدارة التربوية للمؤسسات التعليمية .