وزارتي التعليم و الصحة تقرران حرمان الناظور من مركزي تكوين المعلمين و الممرضين

نـاظورتوداي : علي كراجي
 
عـلمت ” نـاظورتوداي ” من مصـادر جيدة الإطلاع ، أن أكـاديمية الجـهة الشـرقية لوزارة الـتربية الوطنية ، قـررت بـشكل رسـمي إلـغاء صـلاحيـات مركز تكوين المعلمين و المعلـمات بـالناظور ، و تحويلـه لمدينة وجدة حيث سـتشرع بداية الـموسم المـقبل في تـسجيل المتخرجين من مباريـات التـعليم بإعتمـاد سـياسة جـهوية تـروم إجبـارية تنـقل أبنـاء الإقلـيم صـوب عـاصمة الجـهة من أجـل مبـاشرة التكـوين في مجـال التدريس .
 
 وقـد خـلف هذا الـقرار إستـياء عـارما لدى أبنـاء المنطقة ، خـاصة المقـبلين على ولوج وظيـفة التعليم ، حيـث سيجبرون بداية شـهر شتنبر من سنة 2012 على التنـقل صوب وجدة من أجل الحصول على حقهم في التكوين و المنحة المخصصة لـذلك ، وهو الأمـر الذي سيكلفهم كـثيرا خـاصة و أن المنح التي يستفيد منها الناجحون في مباريـات وزارة التربية الوطنية لا يتوصلون بـها إلا بعد مـرور أشـهر ممـا يحتم علـيهم الإعتمـاد على الـدعم الذاتـي لمـواصلة مـا تبقى من مـشوار مـا قـبل الإلتحاق بـالأقـسام .
 
وعـلاقة بـالموضوع نفسه ، أكـدت نفس المصـادر أن القـانون الذي ستعتمده وزارة التربية الوطنية بـداية الموسم الدراسي المقبل ، يروم تـكريس المساواة و تكـافؤ الـفرص بـين رجال ونسـاء التعليم الجدد ، حيـث سيتخرجون بـنفس الإطـار و الـراتب الشهري ، رغم إختـلاف وظـائفهم من حـيث مؤسسـات الإشتـغال الإبتدائية و الإعدادية و الـثانوية التـأهيلية  .
 
نفـس الطـريقة ستنهجهـا المندوبية الجهوية لوزارة الـصحة حسب ما معطيـات توصلت بها ” ناظورتوداي “  من مصادر مطلعة أفـادت أن مـركز تكوين الممرضين و الممرضـات الكـائن مقره بـالمستشفى الحسني بـالناظور سيلغى نهـائيا هو الأخـر ، و سـيتم إلحـاق جميع الأطـر التـابعة لذات المـركز إلى وجدة لمتـابعة مـا تبقى من دروس الـتكوين .
 
ومن الـمرتقب أن تلـغي مندوبية وزارة الصـحة بـالناظور نـهائيـا التسجيل بمركز تكوين الممرضين الإقلـيمي ، و ستجبـر المتخرجين الجدد على الإلتـحاق بـوجدة عـلى أن يـقضوا مـدة تـكوينهم كـاملة قـبل الإدمـاج في أسـلاك الوظيفة العمومية .
 
 ويربط متتبعون للشـأن المحلي و الوطني ، هذه القرارات التي سيتضرر منها أبناء أقـليمي الناظور والدريوش ، بوجود تزكية سرية لمشـروع عزيمـان المتعلق بـالجهوية الموسعة ، حيث ترغب لوبـيات داخل الحكومة التصويت لجهة الريف و الـشرق مع تـأسيس عـاصمة لها بوجدة عبـر تأهيل هذه الأخيـرة و منحها الحق في الإستحواذ على جميع التمثيليات الوزاريـة ، في حـين لا زالت المئات من الجمعيات الناشطة بأقليم الريف ترفض هذا التقسيم و تؤكد على ضـروة إعادة النظر في المشـروع و تمتيع الريف بـجهة مسـتقلة عن وجدة .