وزير التربية الوطنية يؤكد ما أوردته ” ناظورتوداي ” بخصوص إلغاء مركز تكوين المعلمين بالناظور

ناظورتوداي :

أكـد الـسيد محمد الوفـا وزير التربية الوطنية مـا أوردته ” ناظورتوداي ” سـابقا بخصوص إلـغاء المركز الإقليمي لتكوين المعليمين و المعلمات ، و قـال بخصوص هذا القـرار أن الوزارة تسعى إلى إرسـاء المراكز الجهوية لمهن التربية و التكيون لإحداث القطيعة مع المفهوم التقليدي لتهييئ و رجال و نسـاء التعليم ، و تروم أيـضام إلى التطلع بالحرفية و المهنية المتميزة في التكوين من أجل الإرتقاء بالممارسة التدريسية .
 
وإستحضر محمد الوفا في لـقاء صحفي ،  ما أسماه بـالمحطات البارزة لتطور منظومة التكوين الأساس للأساتذة ، منذ إحدات مراكز تكوين المعلمين و المعلمات والمراكز الجهوية و المدارس العليا للأساتذة ، و أعلن  أن هذه المراكز الجديدة التي ستفتح ابوابها مع بداية فاتح شتنبر2012 المقبل ضـمنها مـركز ” وجدة ” عوض ” الناظور ”  ، تروم توحيد التكوين في الأسلاك الثلاثة وتجميع المراكز من أجل استغلال أكثر عقلانية للموارد البشرية والمالية، بغاية تفادي المعيقات التي عرفتها المراكز السابقة ومواكبة المستجدات العالمية في مجال التكوين، وتسعى إلى ان تكون مؤسسات مرجعية في البحث التربوي ومستلهمة للقضايا  والمشاكل الاجتماعية.

و أضاف أن هذه المراكز سيلج إليها كل خريجي الجامعات المتوفرين على مستوى الإجازة ، بعد انتقاء أولي حسب الملف ، وإجراء امتحان كتابي وشفوي، كما سيتلقى المترشحون بها تكوينا لمدة سنة كاملة وسيتخرجون جميعهم بالسلم العاشر .

و أشار أن المترشحين سيتلقون خلال مدة تكوينهم بهذه المراكز، مواد تؤهلهم وتيسر لهم الاحتكاك مع الفصل الدراسي ومع الآباء والتلاميذ، كما ستنفتح هذه المراكز على ذوي التجربة الميدانية داخل القسم من مفتشين ورجال ونساء التعليم من أجل عرض تجربتهم وتمكين المتدربين من الاحتكاك المباشر مع ما تتطلبه المهنة،  و أعلن السيد الوزير أن الوزارة ستستعين عن طريق التعاقد ، بخبراء أجانب ممن لهم خبرة تفوق 30 سنة في المجال لتقديم عروض وعقد دورات تكوينية لفائدة الأساتذة المقبلين على ولوج مهنة التدريس بالقسم.
 
و في سياق متصل ، اوضح السيد وزير التربية الوطنية في معرض رده على أسئلة الصحفيين، أن هذه المراكز أحدثت في إطار تصور جديد للوزارة استغرق أكثر من أربع سنوات ، بتشاور مع كل المعنيين بالعملية التعليمية من مفتشين ومدراء مؤسسات تعليمية ورجال ونساء التعليم ، من أجل الرفع من جودة التكوين، مؤكدا على الدعم  القوي الذي قدمه  رئيس الحكومة لهذا التوجه.
 
و أشار ان الوزارة سيكون لديها خلال الموسم الدراسي المقبل ما يقارب 15 ألف منصب شغل ، منها 7200 ستشمل الذين سيلتحقون بالتدريس خلال الموسم الدراسي المقبل والذين هم الآن يخضعون إلى التكوين الأساس بمراكز التكوين، إضافة إلى 8000 منصب سيخصص للذين سيلتحقون بهذه المراكز المحدثة خلال شهر شتنبر المقبل.

و أردف أن هذه التكوينات ستكون تلبية لحاجيات جهوية، مشيرا أن المراكز التي تعاني من الخصاص يمكن لها أن تستعين بمراكز أخرى لسد خصاصها، وهذا هو السبب  الذي يكمن وراء خلق هذه الشبكة التنسيقية بين المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين على المستوى الوطني.