وزير الجـالية المقيمة في الخارج يعد بتحسين الخدمة الموجهة للمهاجرين

نـاظورتوداي : علي كراجي
 
وعد الوزير المنتدب لدى رئاسة الحكومة المكلف بالجالية المغربية المقيمة في الخـارج ، خـلال إحتفال نظم بالناظور لتكريم النساء المهاجرات ، بـتحسين الخدمة الموجهة للمهاجرين في أهم المرافق والادارات العمومية ، بدء من القنصليات ، حيث سيتم إلحاق حوالي 20 مساعدا ومساعدة بالتمثيليات الدبلوماسية للمغرب كدفعة أولى لهذه التجربة من طرف وزارة الخارجية ، وختما بالإدارات المركزية والمحلية خـاصة في فصل الصيف .
 
وأكد السيد معزوز ، خـلال كـلمة ألقاها أول أمس الثلاثاء 27 مارس الجاري بالمركب الثقافي بالناظور ، أن وزارته ستعمل على تعزيز الروابط الاجتماعية والثقافية التي تجمع المواطن المغربي بالوطن الأم ، وهكذا يضيف ” سنرفع من العمل الثقافي و التربوي لصالح أبناء وبنات الجالية هنا و هناك ” .
 
وبـشر الوزير الحاضرين ، بافتتاح ثاني مركز ثقافي مغربي بمونت ريال الكندية ، والثالث بامستردام الهولندية ، علما على أن بلجيكا عرفت أول تجربة من خلال مركز ” داركم ” ببروكسيل ، كـما أورد عمل ذات الهيئة الوزارية على تعبئة مغاربة المهجر رجالا ونساء للمشاركة الفعالة في المسيرة التنموية الشاملة ، والمتكاملة التي يعرفها المغرب في الميادين الاجتماعية والاقتصادية و السياسية ، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس .
 
وفي هذا الإطار ، قـال وزير الجالية ، ان عملية موسعة ستنطلق لانشاء الشبكة العالمية للكفاءات المغربية لحث مغاربة العالم على مشاركتهم في تنمية بلدهم الأصلي والاستفادة منها .
 
بالمقابل أورد ، أن الوزارة ستنجز برامج خاصة لتوعية النساء بحقوقهن أساسا في مجالات تطبيق مدونة الأسرة الجديدة وقضايا الأحوال الشخصية التي تهم المهاجرين و المهاجرات والدعم المادي للجمعيات العاملة في هذا الميدان ، كـما ركز على تقوية قدرات الفاعلين المؤسساتيين والمدنيين المتعاملين مع قضايا النساء المهاجرات ، كالمصالح الاجتماعية في القنصليات و الجماعات المحلية لدول الاستقبال وهيئات المجتمع المدني ورجال الدين و القانون ، خـاصة بإصدار ” دليل المرافقة الاجتماعية للنساء المغربيات المهاجرات ” ، بتعاون مع الوكالة الكندية للتنمية الدولية .
 
وفي نفس السياق ، أكد الوزير عمله رفقة باقي مكونات الوزارة المكلفة بالجالية ، على تقوية مساهمة النساء المهاجرات في الديناميات التنموية المحلية و اهتمامها بقضايا الشأن العام المحلي ، مع إنشاء قنوات لتقريب الخدمات من المهاجرين و المهاجرات و عائلتهن بفتح دار المهاجر في الناظور ، بتنسيق مع عامل الإقليم السيد العاقل بنتهامي من اجل تحسين جودة هذه الخدمات في الأسابيع القادمة ، حيث ستم نقل هذا المرفق الى مكرز أرضي و بتجهيزات أفضل .
 
و لم يخف السيد عبد اللطيف معزوز ، عمله بشراكة مع المؤسسات المالية المعنية ، على تخفيض كلفة تحويلات المغاربة المقيمين في الخارج وعلى تمديد شبكة هذه المؤسسات وتعزيز وكالاتها في الاماكن النائية ، والمعزولة تسهيلا لمهمة الأسر المستفيدة من التحويلات خاصة زوجات المهاجرين أو المهاجرات ، ودعا جميع أفراد الجالية إلى فتح حسابات في الأبناك أو البريد لتسهيل هذه العملية و النقص من تكاليفها .
 
وختم الوزير كلمته ، بتذكير الحاضرين في اللقاء السالف ذكره ، بتطلع الوزارة من خلال هذه الخطوات من أجل الوصول إلى درب المرافقة المؤسساتية للنساء المغربيات المهاجرات ، ملتمسا مشاركة الجميع لارساء الاليات الضرورية لجعل هذه السياسة العمومية الضامن الاول لحقوق جميع النساء المقيمات بديار المهجر .