وزير الصحة في حكومة بنكيران ابن الريف الذي عـاش طفولته في خيرية الناظور

نـاظورتوداي : 

نـال التـقدمي البروفيسور الدكتور الحسين الوردي ، حقيبة وزارة الـصحة ، لـيكون واحدا من التشكيلة النهائية لحكومة عبد الاله بنكيران ، والـتي ادت القسم اليمينية امام الملك محمد السادس بعد زوال الثلاثاء 3 يناير الجاري ، خلال مراسيم التعيين التي ترأسها عاهل البلاد بقاعة العرش بالقـصر الملكي بالرباط .
 
ولتسليط المزيد من الضوء على حـياة الدكتور الحسين الوردي وزير الصحة في حكومة عبد الالـه بنكيران ، فقد ولـد ببلدية مـيضار ،ونشأ يتيم الاب ،ليتحق بعد ذلك بخيرية الناظور بعد بلوغه مرحلة التمدرس ،بدأها بالشريف محمد أمزيان ثم بثانوية عبد الكريم الخطابي ،متفوقا على زملائه في الدراسة حيث حباه الله بموهبة العلم بعدما أفقده عطف الأب .
 
وكـان الحسين الوردي ، قـد عاد الى مسقط رأسه الناظور بعد تخرجه من كلية الطب ، واشتغل لسنوات دكتورا بالمستشفى الحسني ، قبل ان يترقى بفضل فطنته التي أهلته ليتدرج في مناصب عدة خاصة تخصص التخدير ، قبل أن يعين عميدا لكلية الطب بالدارالبيضاء .
   
وقد نزل خبر تعيينه على رأس وزارة الصحة المتخبطة في مشاكل وخروقات عدة والتي لم تسلم منها حتى مدينة الناظور ،ـ نزل ـ كالثلج على صدور زملائه بالمستشفى الحسني بالناظور منطلق مشواره المهنى ، كما كشفت الساكنة عقد امالها على الحسين الوردي الصاعد عن حزب التقدم والاشتراكية ، من أجل تخليصها مما ألت إليه الأوضاع المزرية بقطاع الصحة المحلي .

ويعد الحسين الوردي، عضو الديوان السياسي للتقدم والاشتراكية، من أبرز الأسماء في مجال الطب، كما أنه عضو في الجمعية الوطنية للعلوم الطبية، ويعتبر خبيرا في مجال الصحة، إذ أنه يتوفر على تجربة مهمة في هذا المجال ، ومن جهة اخرى يعول أصحاب البذل البيضاء على الدكتور الوردي لمعالجة الأمراض المستعصية التي يعاني منها قطاع الصحة.