وزيـر العدل يوقف عدلـين بـالناظور متهمين بتزوير محرر رسمي .

نـاظورتوداي : 

جردت وزارة العدل والحريات، أخيرا، عدلين يعملان بالناظور يتابعان في قضايا جنائية من صفتهما إلى إشعار آخر، وقررت إيقافهما عن مزاولة المهنة. 

و توصل كل من «ط.م» و»م.ب» زميله في المهنة ويشاركه المكتب نفسه، بقرار التوقيف عن العمل بحكم متابعتهما على ذمة الملف عدد 282/12 المعروض على أنظار محكمة الاستئناف بالناظور.

وتتم محاكمة العدلين سالفي الذكر أمام غرفة الجنايات الابتدائية من أجل جناية التزوير في محرر رسمي والمشاركة، فيما يتابع «ط.م» في ملف ثان إلى جانب «ف.م» إطار سابق بالمحافظة العقارية بالناظور وحاليا بإفران بصك اتهام يتضمن الأفعال نفسها.

وشهدت أطوار محاكمة الظنينين فصولا مثيرة، وقررت الأربعاء الماضي، الهيأة القضائية بغرفة الجنايات في الملف الأول تأجيل جلسة المحاكمة إلى تاريخ 4 فبراير المقبل بسبب تخلف «م.ط» عن الحضور وإدلاءه بشهادة طبية، في حين أصدرت الغرفة ذاتها في الملف الثاني قرارا تمهيديا بإجراء خبرة وحددت تاريخ 21 يناير الجاري موعدا جديدا لمثول أطراف الدعوى أمام أنظارها وعرض نتائج الخبرة المذكورة.

ويستفاد من وقائع الملف الأول أن العدلين تدل قرائن على قيامهما بتزوير محرر رسمي عبارة عن رسم تسليم بدون عوض، مع الإشهاد على تنازل المشتكي عن كافة حظه في قطعة أرضية اقتناها من ماله الخاص لفائدة طليقته، دون علمه ودون حضوره.

ووفق يومية الصباح ، اكتشف المطالب بالحق المدني «عبد المجيد العناسي» قيام العدل «م.ط» الذي كانت تجمعه به علاقة مصاهرة باستعمال تنازل عدلي مزور يشهد ضمنه هو وزميله أنه حضر شخصيا أمامهما، وعزز المشتكي أقواله بنتائج الخبرة على التوقيع المنجزة من قبل مختبر الأبحاث والتحليل التقني والعلمي التابع للدرك الملكي.

وفي الملف الثاني، يتابع العدل «م.ط» و»م.ف» إطار بالمحافظة العقارية من أجل إنشاء رسم عقاري عن طريق التزوير، إذ ثبت، أن التحفيظ تجاوز المساحة الحقيقية المملوكة له وشملت بقعة أرضية مجاورة تعود إلى رجل الأعمال الشهير «بغداد العلالي»، وبذلك انتقلت مساحة البقعة المراد تحفيظها بين التحديد الأولي والتحديد التكميلي من 21 إلى 25 هكتارا.

وجاء قرار وزارة العدل والحريات توقيف العدلين بعدما بلغت أطوار الملفين معا مراحلهما النهائية أمام غرفة الجنايات الابتدائية، وينتظر أن تكون الأحكام حاسمة في هاتين القضيتين اللتين تحظيان باهتمام بالغ في أوساط الرأي العام المحلي.