وفاق ازغنغان يُهدر فرصة الإنفراد بالمقدمة ويُرغم على اقتسام النقاط أمام وداد صفرو

ناظور توداي : نجيم برحدون

أهدر فريق وفاق ازغنغان لكرة القدم فرصة ثمينة جدا للانفراد بالمقدمة بعد التعادل المخيب الذي وقع فيه بميدانه وأمام جمهوره عشية يوم أمس الأحد ضد فريق لم يكن بالخصم السهل وقدم أداء جيدا سيما وأنه أضاع ضربة جزاء أعلن عنها حكم المقابلة خلال الجولة الاولى لفائدة وداد صفرو . 

فالجولة الاولى من اللقاء جاءت عكس ما كان يتوقعه جمهور الوفاق وكانت فيه العناصر المحلية بعيدة كل البعد عن مستواها وظهرت متوسطة لا تقوى على فك لغز دفاع المنافس الصفريوي ولا على اختراقه, وفي الجانب الآخر اعتمد الزوار على الحملات المضادة صوب منطقة الخصم أثمرت محاولتين سانحتين للتهديف خلال الجولة الاولى ,عن طريق ضربة جزاء تصدى لها ببراعة حارس الوفاق ,والأخرى اثر انفراد المهاجم الاسمرنى للوداد الصفريوي بمرمى الوفاق ومهدرا إياها بغرابة أمام ذهول واستغراب محبي الفريق الزغنغاني . 

وعموما فعناصر وفاق ازغنغان لم تجد ضالتها في الجولة الاولى باصطدامها بندية الزوار الذين نجحوا في الدفاع عن شباكهم بشكل قوي أنهى هذه الجولة بالتعادل الابيض في النتيجة ,ولم تتغير الامور في الشق الثاني من اللقاء بل حافظ الزوار على أدائهم بشكل ناجح بتماسك خطوطهم وخاصة خطهم الدفاعي الذي عطل حركية الهجومات للوفاق الخجولة , فيما لم تنفع التغييرات التي أجراها مدرب الوفاق خلال الجولة الثانية أمام قوة وندية الخصم الذي كان منظما ويقضا داخل رقعة التباري ,وازدادت معانات المحليين بعد طرد مهاجهم سليمان بتظاهره للسقوط داخل معترك العمليات متلقيا بذلك للإنذار الثاني ,وهو الأمر الذي عقد نوعا ما من مأمورية أصحاب الأرض في بلوغ مرمى الخصم ,لتنتهي المقابلة بالتعادل المخيب للامال بصفر لمثله لفريق وفاق ازغنغان الذي ضيع بتعادله هذا فرصة ذهبية لا تعوض للانفراد بالمقدمة في الوقت الذي أضحى يقتسم الصدارة رفقة رجاء الحسيمة بما مجموعه 14 نقطة بعد إجراء الدورة السابعة . 

وقد تأثرت العديد من الشرائح المشجعة بما حصل ,وصبت جام غضبها على االحكم محمد بلوط بدعوى تحيزه للفريق الرباطي وتغاضيه عن احتساب ضربة جزاء لفتح الناظور بعد أن لمست الكرة يد أحد مدافعي الزوار   . في حين يرى بعض المتتبعبين بأن اهدار الفريق لمثل هذه الفرص داخل مبدانه سيعقد ويصعب نوعا ما مسيرة الفريق في المقابلات القادمة