وكـيل لائحة ” الديـك ” يربـك حسابات قدماء البرلمان بالناظور

نـاظورتوداي : 
 
أربـك الـدخول القوي لسليمان حليش ، غمار الاستحقاقات البرلمانية المزمع اجراؤها يوم 25 نونبر الجاري ، حـسابات العديد من قدمـاء البرلمان بدائرة الناظور ، حـيث أنه ومنذ بداية الحملة الانتخابية يومه الـسبت الماضي ، حـط وكيل لائحة ” الديك ”  رحاله بمجموعة من أحياء مدينة الناظور و الجماعات المنتمية للاقليم في اطار تواصله مع المواطنين ،و تـمكن من كـسب عـطف عدد لا يستهان به من الناخبين الذين لم يجدوا أمام حصيلته الخيرية والاجتماعية وكذا السياسية غير قبول ندائه الداعـي الى دعم فئة الشباب الطامح الى التغيير .
 
ولم يستبعد مهتمون بشؤون الانتخابات ، خـلق سليمان حوليش لمفاجئة أخرى هذه السنة ، غير التي كانت قد حدثت قبل سنتين بمدينة الناظور ، المتمثلة في تمكنه من سـحق منافسين أقوياء و الحصول على 7 مقاعد بالمجلس البلدي ، بعدما استهان بلائحته العديد من منافسيه .
 
وقال مواطنون أن حليش الأوفر حظا لنيل أصوات الشباب والفئات المعوزة ، كونه يتمتع بسمعة مكنته من نيل استحسان العديد ، سيما وأنه استطاع بطموحه الشخصي الموسوم بالجرأة وشجاعة نادرتين ، أن يجعل لنفسه موطئ قدم في الاعمال الاجتماعية والخيرية بمدينة الناظور .
 
و زاد نضال حليش من أجل تأسيس مشروعه الخيري ” مركز الخير لادماج ذوي الاعاقات الذهينة ” ، من حضوضه في الرفع من رصيده الانتخابي ، اذ ربط مهتمون هذا المشروع الذي أشرف على تدشينه الملك محمد السادس قبل شهرين بمدينة الناظور ، برغبة وكيل لائحة ” الديك ” في التغيير و المساهمة في انتاج نخبة سياسية جديدة تطمح الى حمل مصالح المواطنين على محمل الجد .
 
ويعد حليش ، حسب رأي أنصاره ومحبيه ، من الرجال الذين اذا اقتنعوا بفكرة الا وبذلوا من أجل تحقيقها مجهودا كبيرا مخلصا ، مكنه في العديد من المناسبات من الوصول الى تـجسيد مشاريع على أرض الواقع ، كـانت في الأمس القريب حلما راود مواطنين من مختلف الشرائح الاجتماعية .
 
ويقول المقربون من حوليش، إن مظاهر العفوية لديه تعطي الانطباع بأنه لا يحب التفاصيل ويجد راحته النفسية مع الفقراء والمهمشين، في الوقت الذي يتميز بذكاء حاد، لكن ذكاءه يختفي خلف خجله ومزاجيته واندفاعه، وهذا ما يتسبب له في خصومات تنتفخ فتأخذ أبعادا أخرى.