يحيى يحيى لرئيس أمن الناظور : أنا هو رئيس بني أنصـار و أنت سير جمع الشمكارة في مكناس

نـاظورتوداي :

أنا من يحكم بني أنصـار و أنا هو رئيسها و أنت سير جمع الشمكارة في مكناس … بهذه العبـارات واجه البرلماني المثـير للجدل يحيى يحيى و يـده اليمنى في اللجنة الوطنية لتحرير سبتة و مليلية رئيس المنطقة الإقليمية للامن الوطني الذي إستعان بـالعشـرات من عناصر التدخل السريع المدججة بالهراوات ضـرب بهم حـزاما أمنيا عند المدار الطـرقي بمدينة بني أنصـار من أجل منع المشـاركين في إحتجاجات السبت من العبور صـوب بوابة الحدود الوهـمية للمدينة السليبة .
 
دخـول يحيى يحيى وسعيد الشـرامطي في شنآن شديد اللهـجة مع الرئيس الإقليمي للأمن الوطني والذي كـاد أن يـخرج الوقفة الإحتجاجية التي دعت لها اللجنة الوطنية لتحرير سبتة و مليلية للمطالبة بإسترجاع الثغور المغربية المحتلة إسبانيا ، تم بسبب ما سمي من لـدن المشاركين في المظاهرة بـ ” إستفزازات الديفيزيونير ” حـين صـرخ في وجوههم قـائلا ” أنا من يحكم هنا ولا أحـد يمكنه الإقتراب من الحزام الأمني لأن مصـيره سيكون إما السجن أو المستشفى ” .
 
وواجه الشـرامطي و يحيى يحيى مسؤول جهاز الأمن الوطني بإقليم الناظور ، بـمثل تلك العبارات التي أراد بها تخويف المحتجين على الإسبان للتراجع عن خطوتهم ، قـبل أن تعـطى الإشـارة لأزيد من 1000 متظاهر لإقتحام الحـاجز الأمني و الإنطلاق صـوب الحدود مع مليلية التي عرفت هي الأخرى إحتكاكا شديدا مع عناصر الحرص الأمني الإسباني التي سـرعان ما أغلقت بوابـة المعبـر لإجتناب أي مداهمة مرتقبة  .
 
وأعربت فعاليات جمعوية و سياسية شـاركت في الموعد الإحتجاجي المنفذ زوال السبت 22 شتنبر ضمنهم رئيس اللجنة التنسيقية لفعاليات المجتمع المدني بشمال املغرب عن إستنكارها الشديد ، إزاء الأسلوب المخزني الذي تعامل به رئيس منطقة الأمن الإقليمي للناظور، مع المسيرة الإحتجاجية الحاشدة التي شهدتها مدينة النقطة الحدودية الوهمية ببني انصار، ونددوا ما  ما أسموه بـالمؤامرات التي تستهدف الوحدة الترابية المغربية الرامية إلى تكريس الإستعمار الإسباني بـالمنطقة .
 
وأردف ذات المتحدثون ، أن تعليمات رئيس منطقة الأمن الإقليمي للناظور، التي حثت القوات العمومية على التصدي للمسيرة الإحتجاجية السلمية دفاعا عن الوحدة الترابية، كادت أن تسفر عن نتائج وخيمة لولا تدارك الموقف في الوقت المناسب من طرف بعض المسؤولين المحنكين على صعيد إقليم الناظور، الذين جنّبوا في لحظة وجيزة اصطدام مأساوي كاد أن يندلع بفعل التعليمات المسؤول الأمني الأول بالإقليم، التي طالبت ذات الفعاليات بضرورة فتح تحقيق فوري حول مصدرها ونواياها الحقيقية .
 
يذكـر ، أن أزيد من 1000 شخص إحتجوا صباح السبت 22 شتنبر الجاري، بالنقطة الحدودية الوهمية بمعبر بني انصار، استجابة للنداء الذي وجهته اللجنة الوطنية لتحرير سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما، تزامنا مع الإحتجاج المسجل بباب سبتة، حيث أقدم المحتجون على إغلاق السياج الحدودي بباب مليلية بواسطة قفلين لمدة ناهزت الساعتين، مما تسبب في شلل تام لحركة المرور بالنقطة الحدودية الوهمية، وسط إستنفار الأجهزة الأمنية المغربية والإسبانية ببني انصار ومليلية  .