يحيى يدعو أبناء مدينة بني انصار إلى الاحتفال كل سنة بمعركة “إغزار ن أوشان”

ناظورتوداي :

بالرغم من عدم استدعاء السيد يحيى يحيى رئيس المجلس البلدي السابق؛ كصاحب فكرة إحداث متحف للمقاومة وجيش التحرير ببني انصار؛ والمؤسس الفعلي لهذ المتحف يوم الخميس2016/10/20…فقد هنأ السيد يحيى كل من ساهم من قريب أو بعيد في هذه المعلمة التاريخية؛ كالمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، ووكالة التنمية وإنعاش أقاليم وعمالات الجهة الشرقية، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والمجلسين الإقليمي والبلدي بالناظور؛ مذكرا في ذات الوقت بانه: يجب عدم نسيان الشخصيات والمجاهدين أبناء منطقة الريف; وبالخصوص إمزوجن: آيت انصار وإفرخانن؛كما دعا المثقفين التأريخ للمنطقة، وخاصة من صنع تاريخ آيث انصار وعدم نسيان أبطالنا الشجعان الذين شاركو في الحرب ضد المستعمر الاسباني؛ وكبلوه خسارة تلو الأخرى؛ لم تكن في الحسبان…كما طالب من مسؤولينا الاحتفال بمعركة إغزار نوؤشن قائلا: لنذكر أبناءناا ببطولات أمجادهم وأجدادهم هذا كله من أجل نقل الصفحات المجيدة من تاريخ جيش التحرير بالشمال إلى الأجيال الحالية والقادمة من أجل الحفاظ على المبادىء المؤسسة لأمة حية..

إن السيد يحيى يحيى: إيمانا منه بأهمية الحدث، ورمزيته التاريخية، ودلالته المائوية يدعو كل الغيورين من أبناء آيث انصار بعدم التفريط للاحتفال بمعركة إغزارن أوشان، أو أخندوق ن وشان، أو واد الذيب. كلها أسماء تدل على معركة بطولية، دارت رحابها في قرية صغيرة ببني انصار بين المجاهدين الريفيين بقيادة الشريف محمد أمزيان، والجيش الإسباني، تحديدا في تاريخ 27 يوليوز 2009، في إطار مخطط إستعماري دشنت إسبانيا إنطلاقته من الريف. فتكبد الإسبان هزيمة تاريخية رغم تفوقهم عتادا وعدة، ولازالت فرائصهم ترتعد كلما علن موعد إحياء ذكرى موتاهم، بينما كبار المسؤولين والنخبة المثقفة من أساتذة ومؤرخين يتحاشون الخوض في متاهات الماضي الإستعماري لدولتهم خوفا من طابو المقاومة الريفية الشرسة.

فسجل التاريخ فصول معركة (واد الذئب) بمداد من الفخر والاعتزاز، في سجل المقاومة الريفية الباسلة ضد المستعمر الإسباني الغاشم، فكان تاريخ 27 يوليوز 1909 مجدا ونصرا تاريخيا لرفاق المجاهد الشريف محمد أمزيان، ولهواة التاريخ خصوصا تاريخ المقاومة الريفية فإن معركة (إغزار ن وشان)، وادي الذئب تعد ثاني معركة ريفية ضد الغزاة الإسبان بعد ملحمة أنوال الخطابية، حيث خسرت إسبانيا أزيد من 1000 عسكري كولونيالي، إذ تعد هذه الذكرى المائوية بمثابة إستحضار لأمجاد المقاومة الريفية الباسلة ضد التغلغل الإستعماري الإسباني بمنطقة الريف وملحمة من الملاحم المجيدة لهذا الشعب الأبي

فقد طالب السيد يحيى يحيى من ساكنة آيث انصار وخاصة المسؤولين في أكثر من مناسبة الإحتفال كل سنة بمعركة إغزار ن أوشان /واد الذيب؛هذا الحدث التاريخي المهم الذي ينم عن ارتباطتنا بوطنيتنا وبتاريخنا المتجدر في الزمان والمتعدد الاحداث ، فهي حسب السيد يحيى يحيى : إلتفاته الى زمن كان منسيا باحداثه وشخصياته المميزة والتي لا يمكن العبور عنها بتلك السهولة والبساطة…لذا يجب أن تعم المباردة ولا تتوقف؛ بل يجب أن تتعداه الى أحداث أخرى طوي عليها الزمان بفعل الزمان وأيادي المعادين لهذا التاريخ؛ وان يظهر الى الوجود لينير به الجيل الجديد حتى تكون له في احداثه نورا وفي الشخصيات التي صنعتها رمزا وقدوة للنضال والجهاد والتضحية..