يحيى يـحيــى يستقيل من منصب رئاسة بلدية بني انصار

نـاظورتوداي : 
 
ذكر مصدر مقـرب من المستشـار في الغرفة البرلمانية الثانية ، المثـير للجدل يحيى يحيى ، أن هـذا الأخيـر أقدم مؤخرا على وضع وثـيقة مذيلة بتوقيع يده على مكتب وزيـر الداخلية ، أعلن في مضمونها إستقـالته من رئـاسة مجـلس جماعة بني أنصـار الحضـرية . 
 
وكـشف نفس المصـدر ، إحـالة إستقـالة يحيى يحيى على المديرية العامة للجماعات المحلية ، قـصد النظـر في الأسـباب و الدوافع التي جعلت رئيس جماعة بني أنصـار الحضرية يقدم على هذا القـرار ، و كذا من أجل مناقشتها . 
 
ولم تستبعد جهـات مطلعة ، إستعداد وزارة الداخلية لمراسلة عـامل إقليم الناظور بخصوص هذا الشـأن ، لإستفساره عن واقع التدبير الجماعي في بلدية بني أنصـار ، وكـذا بهدف بحث اليات التدخل لدى يحيى يحيى من أجل التراجع عن قـرار الإستقـالة . 
 
من جهة أخرى ، لم تـكشف مصـادر  ” ناظورتوادي ”  الدوافع التي جعلت رئيس بلدية تقع على حدود مدينة مليلية المحتلة يعلن هذا القـرار ، في حين قـال معارضون للمذكور أن خروج فريق العدالة والتنمية من المجلس و الضغوطات الممارسة عليه من لدن عدد من المستشارين كـانت من بين الأسباب التي جعلت يحيى يلوح بإستقالته في وجه وزير الداخلية . 
 
وللتـأكد أكـثر من الخبـر ، حـاولت ” ناظورتوداي ” الإتصـال مرارا بـرئيس جماعة بني أنصـار ، إلا أن هـاتفه ظل مغلقا طيلة يومه الخميس . 
 
جدير بالذكر ، أن بلدية بني أنصـار عرفت منذ تولي يحيى يحيى مسؤولية تدبير مجلسها الجماعي ، الكثـير من الأزمات السياسية ، خصوصا بعد إقدام أعضـاء حزب العدالة والتنمية المشكلين لفريق الأغلبية التخلي عن مناصبهم ، إضـافة إلى هجمات أخرى شنتها المعارضة ضد الرئيس بسبب إقحام الأخيـر للمجلس في صراعاته مع السلطات الإسبانية بمليلية ، وفق تبريرات المهاجمين . خصوصا و أن المذكور كـان إتخذ قرارا بإغلاق بناية البلدية إحتجاجا على متابعته من لدن النيابة العامة بتهم لها علاقة بالإحتجاج غير المرخص في بوابة الحدود .