​هل ستتورط الـ INDH مع المعهد العالي بالناظور في تكوين شباب بدبلومات غير معترف بها وما هو الثمن لكل هذا

ناظور توادي : محمد القلعي

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية انتهجت في الآونة الاخيرة أسلوب أقل ما يقال عنه أنه ممتاز ويصب في صميم التنمية الفردية للمجتمع، وهي تكوين أبناء الاحياء المستهدفة في مجال السياحة والفندقة وهو المجال الذي يحرص صاحب الجلالة الملك محمد السادس على إعطاءه أهمية قصوى بالمنطقة، وجعل الناظور من الاقطاب السياحية، وهو ما جعل الواقفون على المبادرة الوطنية بإقليم الناظور يذهبون في سياق هذه الاحداث ويكونون شباب الناظور ليكونوا هم الشعلة التي ستقود المدينة في المجال السياحي.

وقد تكللت هذه التجربة بنجاح ممتاز إلا أن البعض لا يريد لمثل هذه التجربة إلا مجاولة الفشل عبر تقليد المشروع وإعطاءه بعدا آخر عبر فتح باب التكوين أمام شعب أخرى الاقليم ليس في حاجة لها في الوقت الراهن كما أن سوق العمل لا يحتاج لها، ومن بينها تكوين لدى المعهد العالي المتواجد بالقرب من ثانوية النعناع، وهو المعهد الذي يمنح دبلومات ليست لها شهادات معادلة لكون وزارة التعليم العالي ترفض بشكل قاطع أن تمنح المعادلة للتعليم العالي، في حين تعترف بالتكوين المهني فقط دون غيره.

وفي هذا الصدد علم لدينا أن أحد أعضاء المبادرة المحلية ببلدية الناظور والمسمى “المساتي” يضغط بكل قوة لقبول ثلاثة مشاريع لتكوين أبناء المدينة بشعالة وبوزرزان والحي المدني والعسكري في هذه المؤسسة التي لم تلقى أي نجاح يذكر وتريد إنقاذ ماء وجهها عبر المبادرة والحصول على ثلاثة مشاريع بكلفة تصل لأزيد من 300 مليون سنتيم لتكوين 60 طالبا فقط.

وتساءلت مصادرنا عن السر الذي يدفع “المساتي” الذي يوجد بفرقة تنشيط حي شعالة بالدفاع المستميت عن المشاريع الثلاثة، قبل أن تؤكد مصادرنا أن مساتي يرغب في تدريس إبنته في ذات المعهد بالاضافة إلى أمور أخرى سيتم ذكرها في مقال آخر بتفاصيل أدق وأوضح.

وفي الوقت الذي لاقى تكوين الطلبة في مجال الفندقة والسياحة نجاحا كبيرا، فإن مشروع التكوين ينحو نحو الفشل والاخفاق في حال الموافقة على تكوين 60 طالبا لدى المعهد في شعب التمريض والتسيير، والتي لا يحتاجها سوق الشغل في الوقت الراهن, فهل سيتدخل عامل الاقليم لتصحيح الاوضاع بشكل مقبول؟؟ لنا عودة للموضوع للتطرق لجميع المتورطين في هذه الفضيحة مع ذكر المزايا التي سيحصلون عليها