‎إعتقـال البوهالي مرتبط بـتفجير قنبلة تقليدية في غابة قريبة من بلدية العروي

نـاظورتوداي : متابعة
 
أفادت مصـادر خـاصة ،  أن «عبدالكريم البوهالي» الذي تم اعتقاله بمدينة العروي فـجر السبت المنصر م، على خلفية تفكيك خلية إرهابية لها إرتباط مع مايسمى بـ ” حركة المجاهدين بالمغرب ” ، مشتبه فيه بإعداد قنابل محلية الصنع، من بينها بعض التجارب التي شهدتها المنطقة المعروفة “بالكطارةالقريبة من الزياتة بضواحي الناظور التي شهدت انفجارا قويا في الـ 19 يناير الماضي ، حيث تضاربت الأنباء حينه بشـأن ما بين حادث عرضي أو تفجير قنينة غاز من النوع الكبير ، ورجحت مصادر من عين المكان وقتها، أنها شاهدت سيارة الدفع الرباعي تحمل لوحة ترقيم لمدينة “مليلية ” المحتلة كان على متنها رجلان ملتحيان وامرأة، فـرو  من المكان بسرعة قصوى مباشرة بعد الانفجار الأمر الذي دفع بالمصالح المختصة استنفار قواتها من أجل فك لغز الانفجار الغامض الذي خلف ردود أفعال قوية لدى ساكنة الإقليم .
 
وأوضح المصدر أن «عبد الكريم البوهالي»، صدرت بحقه مذكرات بحث محلية ودولية لضلوعه في قضايا مرتبطة بالإرهاب ومساسه بالأمن الداخلي للمغرب، بسبب انتمائه لشبكة إرهابية منظمة وخطيرة لها ارتباط بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وتم توقيفه ومحاكمته في وقت سابق على خلفية أحداث 16 ماي 2003، حيث حكمت عليه المحكمة بسنتين حبسا نافذة.
 
وفي هذا الصدد ، كشف مصدر أمني أن اعتقال أفراد الشبكة التي يقدر عدد أفرادها بأزيد من عشرة عناصر في كل مدن البيضاء والناظور، وطنجة وسلا وفاس، مكن من الكشف أنها شبكة إرهابية نشيطة وعلى ارتباط مباشر بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وأن حركة المجاهدين في المغرب بعد سنة 2000، كانت تنشط في إطار الفكر السلفي الجهادي، بعدما كانت في السابق معروفة بعنفها الأصولي بعيدا عن تنظيم القاعدة.
 
وأفاد المصدر نفسه أن الزعيم المعتقل هو المسؤول عن الحركة منذ 2006، وذلك بعدما كان المشروع الذي قاده المدعو «م . ن» قد عرف طريقه للفشل نتيجة كشفت السلطات علاقته بالفرنسي «بيير روبير أنطوان» الملقب «الحاج ابو عبد الرحمن»، والمحكوم بالسجن المؤبد بعد تورطه مع خلية «مول الصباط» بفاس، والممولة لخلايا انتحاريي البيضاء.
 
وعـادت السلطات الامنية و مصـالح مراقبة التراب الوطني ” الديستي ” لـطرح حدثين خطيرين عرفهما إقليم الناظور في أقل من 60 يوما ،  تمثلا في تفجير عبوة تقليدية الصنع ضواحي حاسي بركان ، و العثور على قنبلتين معبأة داخل محفظة وضعها مجهول بحي البستان القريب من الحامية العسكرية للإقليم ” تاوينة ” ، حيث كثقت في الأيـام الأخيرة من تحرياتها للوصـول إلى القـائمين الأساسيين وراء هذه الأفعال الإجرامية .
 
ومن الـمرتقب أن تكشف التحقيقات الأمنية معطيات جديدة قـد تقود مرة أخرى بعض العناصر المشتبه إنتماؤها للحركات المتطرفة إلى القـضاء  .