25 مليار سنتـــيم لتــأهيــل الجماعة القروية التابعة لعمالة وجــدة أنجــــاد

ناظورتوداي : 

ستستفيد الجماعات القروية التابعة لنفوذ عمالة وجدة أنجاد، من مجموعة من المشاريع التنموية في قطاعات مختلفة، قيمتها المالية تزيد عن 35 مليار سنتيم، وذلك في إطار اتفاقية شراكة بشأن تأهيل العالم القروي موقعة بين كل من المديرية العامة للجماعات المحلية، ووزارة الفلاحة والصيد البحري، وولاية الجهة الشرقية، والمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، والمكتب الوطني للكهرباء، والمديرية الجهوية لوزارة التجهيز والنقل، ومجلس الجهة الشرقية  ومجلس عمالة وجدة أنجاد. وتهدف الاتفاقية التي تحدد وتنظم إطار تدخل مختلف الشركاء من أجل انجاز وتمويل الأشغال المتعلقة ببرنامج تأهيل العالم القروي، إلى تعميم تزويد جميع الدواوير بالماء الصالح للشرب بنسبة 100 في المائة، وكذا تعميم ربط جميع الدواوير بالشبكة الكهربائية بنسبة 100 في المائة، بالإضافة إلى تحسين ولوج السكان إلى شبكة الطرق وفك العزلة عنها، وتحسين دخل السكان ورفع الإنتاج الفلاحي عن طريق سقي أراض فلاحية وتشجيع وتنمية غرس الأشجار المثمرة.
 
وقد أكد محمد امهيدية، والي الجهة الشرقية، خلال اجتماع تقديم العروض من طرف المصالح التقنية بخصوص المشاريع المتعلقة بتأهيل العالم القروي التابع لنفود عمالة وجدة أنجاد، أن الدراسات الخاصة بمجموعة من المشاريع الخاصة بالمشاريع المبرمجة في إطار الاتفاقية المشتركة لتأهيل العام القروي، هي “نقطة الضعف” في تنفيذ هذه المشاريع، داعيا إلى عقد لقاء مع مديري مكاتب الدراسات التي فازت بصفقات انجاز دراسات المشاريع من اجل التعجيل بانجاز المشاريع المبرمجة تحقيقا لانتظارات السكان.
 
وعاب والي الجهة الشرقية على رؤساء المصالح الخارجية بعمالة وجدة أنجاد، غياب أي تواصل بينهم وبين رؤساء الجماعات القروية والسلطات المحلية في ما يتعلق بالمشاريع التي تبرمجها القطاعات الحكومية في المجالات الترابية لهذه الجماعات، وفي هذا الإطار أكد رؤساء مجموعة من الجماعات المحلية، عدم معرفتهم أو إخبارهم بنوعية المشاريع التي يمكن أن تحتضنها جماعاتهم القروية.
 
ويأتي توقيع الاتفاقية المذكورة، في إطار مواصلة مسعى التنمية بتراب عمالة وجدة أنجاد عن طريق الالتفات إلى سكان العالم القروي بهدف تأمين إطار حياة كريمة لكل الفئات الاجتماعية وتقريب الخدمات الأساسية منها، سيما في مجال التزود بالماء الصالح للشرب والكهربة القروية وفك العزلة، وموازاة مع برنامج التأهيل الحضري الذي مكن المدن المغربية من استعادة رونقها وجماليتها، وبهدف تقليص الفوارق بين المدينة والبادية، وجعل الجماعات القروية التابعة لعمالة وجدةـ أنجاد تلحق بركب الدينامية التنموية التي أطلقتها المبادرة الملكية لتنمية الجهة الشرقية.
 
وساهمت وزارة الداخلية في هذا البرنامج بأكثر من 31 مليون درهم، ووزارة التجهـيز والنقل بحوالي 69 مليون درهم، ووزارة الفلاحة والصيد البحري بـ140 مليون درهم، والمكتب الوطني للماء الصالح للشرب بـ25 مليون درهم، والمكتب الوطني للكهرباء بحوالي32.5 مليون درهم، وولاية الجهة الشرقية/المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بأكثر من 12 مليون درهم، ومجلس الجهة بـ20 مليون درهم ومجلس عمالة وجدة أنجاد بأكثر من 17 مليون درهم، والمستفيدون من برنامج الكهربة القروية بحوالي 4 ملايين درهـم.
 
وبلغ عدد الدواوير المستهدفة في قطاع الماء الصالـح للشـرب 55 دوارا، وعدد «الكوانين» المستهدفة بقطاع الكهـربة القروية 1559 كانونا، وعدد الدواوير المستهدفة في قطاع الـطرق والمسالك 65 دوارا، وبلغ عدد الطرق المبرمجة  5مقاطع، وعدد المستفيدين في القطاع الفلاحي 2160 مستفيدا.
 
عز الدين لمريني (وجدة)