30 من مشجعي الرجاء البيضاوي ضمن مرتكبي أحداث الخميس الأسود

نـاظورتوداي : 
 
انتهت التحقيقات الأولية، التي أعقبت أحداث الخميس الأسود بالبيضاء، وتسببت في أعمال شغب غير مسبوقة، بتحميل المسؤولية إلى مدير محطة القطار «الدار البيضاء المسافرين».
 
وكشفت  «الصباح» أن اجتماعات مطولة أعقبت الأحداث التي شهدتها البيضاء، انتهت بإقرار مسؤولية مدير محطة «الدار البيضاء المسافرين» عن الحادث، بالنظر إلى أنه سمح بنزول جمهور الجيش الملكي بالمحطة سالفة الذكر، عوض محطة الوازيس التي كان متفقا على نزول الجمهور بها. وأكدت المصادر ذاتها أن اجتماعات سبقت إجراء المقابلة بين مختلف المتدخلين في العملية، من بينهم المسؤول عن المحطة، خلصت إلى نقل الجمهور بشكل مباشر من الرباط إلى محطة الوازيس تجنبا للقائهم بجمهور الرجاء ووقوع اشتباكات كما حدث في لقاءات سابقة، وهناك سيتم نقلهم عبر حافلات جندت لهذا الغرض إلى مركب محمد الخامس، مع تمكينهم من الحصول على ورقة اللجوء إلى الملعب بمحطة الوازيس بعد أن تم تخصيص شبابيك بالمكان للغرض. 
 
وقالت اليومية ذاتها إن الجميع فوجئ بنزول جمهور الجيش بمحطة المسافرين لينتقلوا من هناك إلى وسط المدينة، حيث التقوا بجمهور الرجاء البيضاوي ووقعت اشتباكات بين الطرفين استعملت خلالها الحجارة والعصي ما تسبب في كسر واجهة العديد من المحلات وزجاج مجموعة من السيارات.
 
وفي ارتباط بالموضوع ذاته، نفت نجيبة طراشت، الناطقة الرسمية للمكتب الوطني للسكك الحديدية، جملة وتفصيلا الأنباء المتداولة عن توقيف مدير محطة المسافرين،وأكدت أنه يزاول مهامه  بشكل عاد، ولم تتخذ إدارة المؤسسة في حقه أي قرار.
واعتبرت المكلفة بالتواصل، في اتصال هاتفي نقلت “الصباح” مضمونه الكامل ، أن المدير “ضحية من ضحايا الهمجية التي سادت المحطة في الخميس الأسود”، وقالت “أن تستمع الشرطة إلى المدير فذلك يدخل في صميم اختصاصها، في إطار البحث والتحري، في قضية استأثرت باهتمام الرأي العام، لكن مؤسستنا لم تتخذ أي قرار، بل إنها تساند إطارها”.
 
وأضافت الناطقة الرسمية أن  صفارات الإنذار التي أطلقها جمهور الجيش الملكي، تترتب عنها الإيقاف الفوري للقطار، على اعتبار أن إطلاقها يعني وجود خطر داخل المقطورات يستدعي إيقافه وإخلاءه من الركاب، وفي حال عدم قيامه بالإجراء يعتبر ذلك تقصيرا منه في أداء مهمته يخضعه للمساءلة القانونية.للإشارة، فإن مصالح أمن عين السبع الحي المحمدي وآنفا أوقفت الخميس الماضي، 213 متهما، أحيلوا على النيابة العامة التي قررت متابعة 207 منهم، من بينهم حوالي 30 رجاويا، بتهم تكوين عصابة إجرامية، وتعدد السرقات الموصوفة، وإحداث شغب، والإخلال بالأمن العام، وتخريب وإتلاف ممتلكات الغير، وإلحاق خسائر مالية بها، ومحاولة إضرام النار، وتسخير مواقع إلكترونية للتحريض على اقتراف جنايات، وإلحاق خسائر مالية بممتلكات الدولة، والتحريض على الكراهية عن طريق ترديد شعارات والتفوه بكلمات نابية مخلة بالآداب والأخلاق العامة.
 
الصديق بوكزول 
ونور الدين الكرف