شركة للتواصل تفسـد سهرة المواطنة بالناظور .

ناظورتوداي :

لم يـكن يتوقع منظمو السهرة الغنائية التي إحتضنها كورنيش مدينة الناظور ليلة الإثنين 20 أبـريل تحت شعار ” المواطنة ” ، ذلك الحجم من الإحراج الذي بدى عليهم أمام ضيوفهم القادمين من بلدان أروبية و مدن مغربية أخرى ، بـسبب سـوء الخدمات التي قدمتها شركة التواصل المخول لها تدبير هذا الحفل الفني .

ورصدت أخطاء كثـيرة خلال هذا الموعد الغنائي ، إنطلاقا من سوء التواصل بين المشاركين والمدعويين ، حيث شوهد إرتباك واسع للمنظمين ، كما أن المنصة المعتمدةلأداء الأغاني كـانت ضعيفة جدا من حيث التجهيزات والمساحة مما أدى إلى تعرض أجهزتها الصوتية لأعطاب كثـيرة أربكت غير ما مرة الفنانين الذين أدوا مقاطع موسيقية رديئة الجودة .

وتأسف عبد الحفيظ الدوزي ، أحد المشـاركين في السهرة ، إزاء فضيحة التنظيم الذي عرفته سهرة ” المواطنة ” بالناظور ، حيث قـال من فوق المنصة مخاطبا جمهوره ” كنت قد قررت إلغاء المشاركة ، لأن الغناء على هكذا خشبة ضعيفة التجهيزات يسيء إلي ، لـكن إرضـاء لهذا الجمهور لن أنسحب ” .

وشوهدت ردود تسخر من الشركة التي فازت بصفقة تنظيم هذه ” السهرة الغنائية ” المنظمة بتمويل رسمي ، حـيث إلتقطت الجماهير الحاضرة أشـرطة تم نشرها على الفايسبوك ، توثق لإنقـطاع الصوت أكثر من 30 دقيقة ، حيث كان هذا العطب كافيا لإثـارة غضب الشاب الدوزي الذي رفض الأول الصعود إلى الخشبة ، قـبل أن يلقى توسلات من جهات رسمية حفاظا على ماء وجهها أمام الضيوف .

وفي تصريح لـ ” ناظورتوداي ” ، قـال عبد الحفيظ الدوزي ، إن الطريقة التي روج بها للسهرة الغنائية كانت مليئة بالمغالطات و ” كثـرة الزواق ” فالواقع أظهر مدى رداءة الجودة ، وأضـاف ” من حق الجمهور أن يتذمر ، لأن إستعمال تجهيزات صوتية مزعجة كهذه تسيء لسمعة الفنان ” .

وكتبت كوثر براني ، إحدى المشاركات في السهرة على صفحتها بموقع فايسبوك ” اشكركم على حضوركم … و اعتذر منكم على رداءة الصوت الخارجة عن ارادتي .. مع ذلك كنتم روووعة .. تصبحون على الف خيز ”

من جهة أخرى ، علمت ” ناظورتوداي ” ، أن المغني الأمازيغي مصطفى ترقاع كان قد إنسحب من السهرة بسبب خلافات مالية مع الشركة المنظمة ، قـبل أن يعاود الصعود بعد توصله بـمستحقاته المالية ، مما أدى إلى تأخير البرنامج .

إلى ذلك ، أوضحت مصـادر ، أن فعاليات جمعوية تعتزم إصدار بيان للمطالبة بفتح تحقيق في التجهيزات المستعملة بالسهرة ، بعد تسرب معلومات تفيد بإستغلال التجهيزات الصوتية للمركب الثقافي ، وهو ما يتنافى مع القانون الذي يمنع إستغلال ما هو عمومي لأغراض تجارية وشخصية .